المرجع الموثوق للقارئ العربي

مقال عن جمال اللغة العربية

مقال عن جمال اللغة العربية، غار اليقين في وصف جمال تلك اللغة وسطورها، تركزت على تشكيل جمٍّ لحروفها، تودّدت لها النفوس لراحتها، ونحن على شرفٍ وسيم بامتلاكها، إن اللغة العربية هداية خيّرة للأمم، من وضح غيوم الليل مطرًا على القلوب، نزلت تسطّر القرآن الكريم بمفرداتها ومعانيها الجمّة الفضيلة، عظيمٌ هو الله أن جعل لنا كتابًا نتهادى إليه ونكرّمه أحسن تكريم، نجعل في حمله رضيعًا، نُسقى من معانيه، معجزة سيدنا محمد خير المبشرين، تترددها الألسنة إلى يوم الموقف العظيم، بشرنا بكتابه وبسنته وباللغة المكرمة، اللغة العربيّة، والتي حازت على أفضل وأجمل وأعظم اللغات في العالم، ومن خلال موقع المرجع اليوم سوف نوضح عظيمها وأهميتها الجليلة عبر السطور التالية.

أهميّة اللغة العربيّة

تتوالى مُسلّمات اللغة العربيّة انتشارًا واسعًا على المدى العام، حيث تُبيّن أهميّة اللغة العربيّة وجُلّ عظيمها، كما وأنّها تُشعرنا بسلامة الحديث ورونق حروفها وجزالة ألفاظها، جميلةٌ هي بكامل مضمونها، ومن أهمّ ما تجمّع به هذا الجمال هو نزول القرآن الكريم كتاب الله الجليل باللغة المرموقة السامية وهي اللغة العربيّة والتي تحدّث بها رسولنا الكريم محمد عليه أفضل الصلاة وأتمّ التسليم، جاء بسنته التي سُطّرت بها أحاديثه على العرب، وأخذت انتشارًا واسعًا بظهور الإسلام على يد المُحمّديّ، إلى يومنا هذا مع اختلاف اللهجات ودخول الثقافات الغريبة الغربيّة والكلمات المائلة التي يرجع أصلها للغة العربيّة، ومع هذا لن ننسى أصالة ماضيها وأنّها المرجع الأساسي عند التخاطب والتواصل بين كل عربي، فهي من أقدم لغات العالم، والتي ما زالت تُستخدم في مجال التعليم والكتابة ووسائل الإعلام العربيّة.[1]

شاهد أيضًا: بحث عن اللغة العربية وأهميتها كامل

مقال عن جمال اللغة العربية

ما أكْسَبَتْه اللغة العربيّة إيّانا هو عدم التخلّي عنها بشتّى الطرق وفي أحلك الظروف؛ لما لها من مضمونٍ يجعل العربيّ فخورًا بما اكتسبه من جيّد الأفعال وجمال الأسماء وجليل المعاني والحروف، في نطقها وسماعها وكتابتها نرى فيها الخط العربيّ بأصالته وإبداع حروفه من التشكيل والزخارف والمبدأ والتركيب وأجمل ما نراه في كتاب القرآن الكريم، ونسمع على خَطْبها الكثير من إبداعات الشعراء والكُتّاب منذ قديم الأزمان، تعدّدت الأقوال فيها وكَثُرَ القائلين أيضًا، دخل إبداعها على الكثير من القطع المشغولة من مجوهراتٍ وحُليّ، تزيّنت المساجد بها بكافّة الكماليّات من الخطّ إلى المنطق، عند الحديث بها كأنّ اللسان يتجمع عليه كامل البلاغة والفصاحة والإبداع، يتردّد القائل في اختياره بين الكلمات من كثرتها وجمال البديع فيها، لذا وعند نزول القرآن الكريم تبيّن أنّها من أصعب وأجمل اللغات فهي لغة الضاد، تحدّى هذا الكتاب العرب وخاصّةً قُريش عند تعجبهم بسماعهم آياتٍ منه، كما تنوّع الجمال فيها وتعدّد إلى الشعر والنثر والخطابة والرواية والقصة والنحو والصرف والبلاغة، وكُلّ منها تعددت فيها أغراضه الخاصّة، ونُضيف على هذا أنّ اللغة العربيّة هي ميزانٌ بالعدل والجمال والبساطة، مثلما أنّها تعايشت مع كافة الظروف والأزمان، والأعراق ومختلف الأجناس، فالمرء منّا باستطاعته التعبير عن كلّ ما بداخله بكافّة الأشكال، والمزيد أيضًا من جمالها لا تكفي السطور والبحور.

شاهد أيضًا: تقرير عن اليوم العالمي للغة العربية

قصّة قصيرة عن جمال اللغة العربيّة

في يومٍ من الأيام دخل الأستاذ على طلّابه في إحدى الحصص التي كانت تتناوب عليه من الدوام المدرسيّ، ألقى عليهم تحيّة الإسلام “السلام عليكم ورحمة الله وبركاته طلّابي الأعزّاء”، وسألهم عن أحوالهم وكيف يمرّ معهم هذا اليوم، ردّ عليه الطلّاب أنّهم بأفضلِ حالٍ وبأسمى خيرٍ بوجوده، ومن ثُمّ بدأ يسرد عن موضوع اليوم وقال: ” أتعلمون أعزّائي ما هو عنوان درسنا اليوم؟”، أجاب الطُلّاب: “لا نعلم يا أستاذ”، وأخبرهم أنّ موضوعهم حول جمال اللغة العربيّة وأهميّتها، ردّ أحد الطُلّاب وقال: “أوووه!، إنّني أستمتع كثيرًا بالسماع عن اللغة العربيّة، وأُصغي جيّدًا لها؛ لأنّ في حديثها إبداع وجمال ورونق خاصّ لا تمتلكه أيٍّ من اللغات الأخرى”، ردّ عليه الأستاذ وقال: “أحسنت يا عزيزي، فإنّ في اللغة العربيّة حسنٌ بهيّ لن تتوارده كافة اللغات المختلفة سوى اللغة العربيّة، فهي من أسمى اللغات وأبهاها، وأقدمها وأزكاها، لغة القرآن الكريم التي تميّز بها العرب عن غيرهم من الشعوب، لغة الضاد المتينة التي تحدّث بها رسولنا الكريم وعلّمنا من خلالها أحاديثه الجمّة العظيمة، دخلت مُبدعة في شتّى ومختلف ما حولنا، صنعت الجمال وجعلت منّا الروح المُعبّرة، ضمّت المفردات بأكثر من صورةٍ وأكثر من معنى، أخذ يتناولها أعظم الشعراء والفقهاء في شعرهم وعبَّروا بها عن أحاسيسهم الفائضة، تناقلتها الأجيال، وما زالت الأصل في السلام والوئام، مباركةٌ هي!، أتعلمون أنّ في مضمونها عزّةً واعتزازا؟،”

وظلّ الأستاذ يُحدّث الطُلّاب عن جمال هذه اللغة العريقة بتاريخها المجيد وأمجادها الراسخة، حتّى كانت أوجه الطُلّاب بها وضوح الاستمتاع والانبهار والفخر من لغتهم الجميلة السائدة التي لن تقدم ولن تزول.

شاهد أيضًا: شعر عن اليوم العالمي للغة العربية 2021 وأجمل قصائد عن اللغة العربية

قصّة قصيرة عن جمال اللغة العربيّة pdf

وفي هذا المقال سوف نُدرج لكم قصة قصيرة عن جمال اللغة العربيّة pdf والتي تُعتبر من القصص الجميلة التي تعمل على تعزيز فكر الطالب، وتُبيّن له مكانة اللغة العربيّة وسموها، ليُلقي لها بالًا أكثر ويهتمّ بتعلم المزيد عنها، حيث يُصرّح مقالنا عنها بتحميل القصة بشكلٍ مُباشر وسريع على أجهزتكم الإلكترونيّة، وفق ما سردناه، حيث يمكن للباحثين عنه التحقّق من ذلك بأن يقوم بتنزيلها بصيغة pdf وذلك بالضغط “من هنا“، والاطّلاع على مضمون القصة ومحتوياتها التي ستُمتع الكثيرين.

عوائق انتشار اللغة العربيّة

وهي بعض الأمور التي أدّت إلى تعرقل انتشار اللغة العربيّة في الوقت الحالي خاصّةً في الآونة الأخيرة من سنواتٍ معدودة بين الثقافات العالميّة المنتشرة انتشارًا واسعًا والتي كانت السبب في تغيّر فكر العربيّ إلى حدٍّ ما، بما جعلته أكثر اهتمامًا في كسب المعارف وبعض الأفكار من الثقافات المختلفة، ومن هذه التحديّات التي ساهمت في ذلك مجال البحوث العلميّة بعدما ساهمت في نهضة أوروبا سابقًا، إذ تمّ استخدام اللغات الأخرى الغير عربيّة عند كتابة هذه البحوث، كما وكان التقدم التكنولوجي الحديث واحدًا من هذه العوائق بسبب اعتماده كُليًّا على اللغة الإنجليزيّة منذ نشأته وتأسيس تطبيقاته المختلفة، وعليه تمّ الإقبال على تعلّم اللغة الإنجليزيّة ومختلف اللغات الأخرى، مهملين اللغة العريقة لغتهم الأمّ وهي اللغة العربيّة، وهذا ما أدى إلى تدهور نشاطها وانتشارها بين الثقافات أو الاعتماد عليها والاهتمام بها، ودخلت من ثغورها مصطلحات أجنبيّة دخيلة بدلًا من مصطلحاتها العربيّة الجَزِلة.

شاهد أيضًا: أهمية اللغة العربية ومكانتها

مميزات اللغة العربيّة

تعدّدت مميزات هذه اللغة الجميلة والتي تضمّنت السلامة بفكر عروبتها وعراقتها، وكافة ما فيها، ومن هذه المميزات ما يلي:

  • تعتبر اللغة العربية من أقدم اللغات على وجه الكرة الأرضيّة، ومن الجدير بالذكر أنّه هناك الكثير من اللغات الأخرى التي استخدمت كلماتها وتدرجت في الحديث بها.
  • ما يُميّز اللغة العربيّة هو أنّ الكثير من مفرداتها تربطها نفس الكلمة ونفس المعنى، وهذا ما تفتقده اللغات الأخرى.
  • كما تضم اللغة العربية تناسقًا مُبهرًا بكلماتها، كالأفعال مثلًا منها الماضي والمضارع والأمر على عكس اللغات الأخرى التي تختلف فيها تلك الأفعال بكلماتها.
  • تشمل اللغة العربيّة العديد من الأصوات المختلفة في حروفها كالتفخيم والترقيق وغيرها.
  • تتميّز اللغة العربيّة بالإعراب، فمعاني الكلمات تتغيّر بمفاهيمها ولفظها والمراد منها حسب الحالة النحويّة للكلمة.
  • تنفرد هذه اللغة بضمائرٍ خاصّة بالمؤنث منها عن المذكر وهذه ما يجعل السامع يُميّز بينهما، على عكس اللغات الأخرى التي تفتقد هذا الانفراد.
  • هي لغة مُعبِّرة، شاعرة، مُعجزة، مُعرَبة، موجزة، فخيمة.
  • يندرج فيه علم العَروض والذي يُعرَف به أوزان الشعر العربي.

شاهد أيضًا: أجمل تعبير عن اللغة العربية

أجمل ما قيل عن جمال اللغة العربيّة

نُدرج فيما يلي أهمّ ما قيل عن جمال اللغة العربيّة وعظيمها، والتي ما زالت اللغة الأعظم أهميّة عند العرب والذي تغنّى بها أعظم الشعراء والأدباء والفقهاء، وفي الآتي أهم ما قاله هؤلاء:

  • لغةٌ إذا وقعت على أكبادنا كانت لنا بردًا على الأكباد… وتظل رابطة تؤلف بيننا فهي الرجاء لناطق بالضاد، (الشاعر اللبناني حليم دموس).
  • اللغةُ العربيّة لا تضيقُ بالتكرار، بخلاف لغات أخرى يتحول فيها التكرار بتلقائيّة محتومة إلى سخف مضحك، (الكاتب غازي عبد الرحمن القصيبي).
  • تعلّموا العربيّة فإنّها تثبت العقل وتزيد في المروءة، (الشاعر أحمد شوقي).
  • تعلّموا العربيّة فإنّها من دينكم، وأعربوا القرآن فإنّه عربيّ، (عمر بن الخطّاب رضي الله عنه).
  • معلومٌ أنّ تعلم العربية وتعليم العربية فرضٌ على الكفاية، وكان السلف يؤدّبون أولادهم على اللحن، فنحن مأمورون أمرَ إيجابٍ أو أمرَ استحبابٍ أن نحفظ القانون العربيّ، ونُصلح الألسن المائلة عنه، فيحفظ لنا طريقة فهم الكتاب والسنّة، والاقتداء بالعرب في خطابها، فلو تُرك الناس على لحنهم كان نقصًا وعيبًا، (ابن تيمية).
  • كيفَ يستطيع الإنسان أن يُقاوم جمال هذه اللغة ومنطقها السليم، وسحرها الفريد؟، فجيران العرب أنفسهم في البلدان التي فتحوها سقطوا صَرْعى سحر تلك اللغة، (زيفر هونكه المستشرقة الألمانيّة).
  • لغة حباها الله حرفًا خالدًا فتضوعت عبقًا على الأكوانِ وتلألأت بالضاد تشمخ عزة وتسيل شهدًا في فم الأزمان (الشاعر جاك شماس).
  • ما ذَلّت لغةُ شعبٍ إلا ذلّ، ولا انحطَّت إلا كان أمرُهُ في ذهابٍ وإدبارٍ، ومن هذا يفرِضُ الأجنبيُّ المستعمرُ لغتَه فرضاً على الأمةِ المستعمَرَة، ويركبهم بها ويُشعرهم عَظَمَته فيها، ويَستَلحِقُهُم من ناحيتها، فيحكم عليهم أحكاماً ثلاثةً في عملٍ واحدٍ: أما الأولُ: فحبْسُ لغتهم في لغتِهِ سِجناً مؤبداً. وأما الثاني: فالحكمُ على ماضيهم بالقتل محواً ونسياناً. وأما التالثُ: فتقييدُ مستقبلهم في الأغلالِ التي يصنعُها، فأمرهم من بعدِها لأمرِهِ تَبَعٌ، (مصطفى صادق الرافعي).

شاهد أيضًا: خطبة محفلية قصيرة عن اللغة العربية

وبهذا القدر من المعلومات نكون قد وصلنا وإياكم إلى نهاية فقرات هذا المقال المطروح، والذي كان بعنوان مقال عن جمال اللغة العربية، سعينا من خلاله بوضع الخلاصة بين أيديكم، كما وألزمتنا حفنات سطوره على الحديث عن أهميّة اللغة العربيّة وعوائق انتشارها بين الثقافات ومميزاتها العديدة، كما وأدرجنا بعض العبارات عن جمال لغة الضاد وأجمل ما قيل فيها، جاهدين به شمل كافة ما يلزم الباحثين عنه.

المراجع

  1. importanceoflanguages.com , Importance of the Arabic Language Guide [2021] , 23/11/2021

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *