المرجع الموثوق للقارئ العربي

صحة حديث فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد

كتابة : تمام بتاريخ : 11 يوليو 2021 , 15:00 آخر تحديث : يوليو 2021 , 14:38

صحة حديث فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد من المعلومات التي يجب على المسلم معرفتها للتأكد من أمور دينه وهو ما سيتم التعرف عليه في هذا المقال، حيثُ تعدُّ العشر الأوائل من ذي الحجة أفضل أيام السنة عند المسلمين، وسوف يقدم موقع المرجع تفصيلًا حول أهم الأذكار التي يمكن للمسلم أن يقولها ويتعبد فيها الله تعالى في هذه الأيام، ويقدم تفصيلًا في فضل العشر الاوائل من ذي الحجة بشكل مفصل.

عشر ذي الحجة 2021

إنَّ أيام العشر الأوائل من شهر ذي الحجة أفضل أيام السنة في العالم الإسلامي، وقد ورد في ذلك العديد من الأحاديث الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتبدأ أيام العشر الأوائل من ذي الحجة من أول أيام شهر ذي الحجة الهجري كل عام، وتختلف حسب التقويم الميلادي أو الشمسي بسبب الفارق بين السنة الشمسية والسنة القمرية، ويوافق تاريخ أول أيام ذو الحجة 1442 هجرية 2021 ميلادية فلكيا يوم الأحد 11 من شهر يوليو عام 2021م.[1]

اقرأ أيضًا: هل يجوز صيام العشر من ذي الحجة من ثاني يوم

صحة حديث فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد

إنَّ حديث فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد هو حديث صحيح، كما ذكرت بعض كتب الأحاديث وقد صححه عدد من العلماء والأئمة  الكبار في علوم الحديث، رغم أنه لم يرد في صحيح البخاري ولا في صحيح مسلم، وفيما يأتي سيتمُّ ذكر كتب الحديث التي وردَ فيها الحديث والأئمة الذين صححوا الحديث فيما يأتي:[2]

  • ورد الحديث في مسند الإمام أحمد رحمه الله، ورواه عبد الله بن عباس رضي الله عنه، وصحَّح الحديث الشيخ الألباني رحمه الله، ونص الحديث الذي صححه الألباني في مسند الإمام أحمد هو عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ” ما مِن أيَّامٍ أعظَمُ عِندَ اللهِ ولا أحَبُّ إليه مِن العَمَلِ فيهنَّ مِن هذه الأيَّامِ العَشرِ، فأكثِروا فيهنَّ مِن التَّهليلِ والتَّكبيرِ والتَّحميدِ “.
  • أخرج الحديث أيضًا شعيب الأرناؤوط وصححه في كتاب تخريج المسند ولكنه مرويٌ عنده عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه، ونص الحديث الذي رواه هو عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما مِن أيَّامٍ أَعظَمَ عِندَ اللهِ، ولا أَحَبَّ إلَيهِ مِنَ العملِ فيهِنَّ مِن هذِه الأَيَّامِ العَشرِ؛ فأَكثِرُوا فيهِنَّ مِنَ التَّهليلِ، والتَّكبيرِ، والتَّحميدِ “.[3]
  • وأورده الإمام العراقي في كتاب التقييد والإيضاح، وذكر أنَّ رجاله رجال الصحيح وقد أخرجت لهم أحاديث في الصحيح، ونص الحديث عنده هو عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “ما من أيَّامٍ أعظمُ عندَ اللهِ ولا أحبُّ إليهِ العملُ فيهنَّ من هذِه الأيَّامِ العشرِ فأكثروا فيهنَّ منَ التَّهليلِ والتَّحميدِ والتسبيح والتَّكبيرِ”.

شاهد أيضًا: فضل أيام عشر ذي الحجة والأعمال الواردة فيها

فضل عشر ذي الحجة

تعد أيام العشر الأوائل من شهر ذي الحجة أفضل الأيام في السنة عند المسلمين، وذلك لعدة أمور وردت في الشرع الإسلامي من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفيما يأتي سيتمُّ إدراج المواضيع التي توضح فضل هذه الأيام مع الأدلة الشرعية على ذلك:[1]

  • إن الأعمال الصالحة فيها أفضل منها في بقية الأيام، وقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال في الحديث: ” مَا العَمَلُ فِي أَيَّامٍ أَفْضَلَ مِنْهَا فِي هَذِهِ؟ قَالُوا: وَلاَ الجِهَادُ؟ قَالَ: وَلاَ الجِهَادُ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍ “،[4] فالصيام والصلاة والصدقة والعبادة كلها والذكر بكل أنواعه من الأعمال الصالحة.
  • إن الأعمال فيها أحبُّ إلى الله تعالى منها في بقية الأيام، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : ” ما مِنْ أيامٍ العملُ الصالحُ فيهنَّ أحبُّ إلى اللهِ مِنْ هذهِ الأيامِ العشرِ فقالوا يا رسولَ اللهِ ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ إلا رجلٌ خرجَ بنفسِهِ ومالِهِ فلمْ يرجعْ مِنْ ذلكَ بشيءٍ “، وهذا يدل على عظيم فضل هذه الأيام.
  • تجتمع في العشر الأوائل من ذي الحجة أمهات العبادات في الإسلام، حيثُ تجتمع فيها كل من عبادة الحج والصلاة والصيام والصدقات والذكر وهذا لا يكون في غيرها من الأيام أبدًا.
  • أقسم الله سبحانه وتعالى بالليالي العشر الأوائل من شهر ذي الحجة وهذا يدلل على عظمة وفضل هذه الأيام المباركة، قال تعالى: ” وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ * وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ * وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ “،[5] وذهب معظم المفسرين إلى أنَّ الليالي هذه هي الليالي العشر الأوائل من ذي الحجة.
  • هذه الأيام هي الأيام المعلومات التي ذكرها الله تعالى في كتابه العظيم، قال تعالى: ” لِّيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ “،[6] وذهب جمهور العلماء والمفسرين إلى أن الأيام المعلومات هي العشر الأوائل من ذي الحجة.
  • هذه الأيام هي أفضل أيام الدنيا على الإطلاق عند المسلمين، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف: ” أفضلُ أيامِ الدنيا أيامُ العشرِ قالوا يا رسولَ اللهِ ولا مِثلُهُنَّ في سبيلِ اللهِ قال ولا مِثلُهُنَّ في سبيلِ اللهِ إلا مَن عفَّر وجهَه في الترابِ “.[7]
  • في هذه الأيام يكون يوم عرفة وهو أفضل أيام الدنيا على الإطلاق، وهو يوم الحج الأكبر ويوم الغفران وتكفير الذنوب والآثام، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” صِيَامُ يَومِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِبُ علَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتي قَبْلَهُ، وَالسَّنَةَ الَّتي بَعْدَهُ “.
  • آخر العشر الأوائل من ذي الحجة هو عيد الأضحى ويوم النحر، وهو أفضل أيام السنة عند الكثير من الفقهاء والعلماء، وذلك حسب الحديث الذي ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال: ” أعظمُ الأيامِ عندَ اللهِ يومُ النحرِ ، ثمَّ يومُ الْقَرِّ “.[8]

أفضل ما يقال في عشر ذي الحجة

تعدُّ العشر الأوائل ذي الحجة من أيام المسلمين العظيمة والتي تكون فيها الأعمال الصالحة أحب إلى الله سبحانه وتعالى، ويكون العمل الصالح فيها أفضل منه في بقية الأيام الأخرى العادية، بما في ذلك الذكر والدعاء وما إلى هنالك، وقد وردَ في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي عرفنا أنَّ حديث صحيح أنه قال: ” ما من أيَّامٍ أعظمُ عندَ اللَّهِ ولا أحبُّ إليهِ منَ العملِ فيهنَّ من هذِهِ الأيَّامِ العَشرِ فأَكْثروا فيهنَّ منَ التَّهليلِ، والتَّكبيرِ، والتَّحميدِ “، وفي رواية أضاف التسبيح، وسيتم فيما يأتي الحديث أهم الأذكار في عشر  من ذي الحجة :[9]

التهليل

يعدُ التهليل من أعظم الأقوال والأذكار والأعمال الصالحة في الإسلام، ويكون التهليل بقول المسلم: لا إله إلا الله، وهي الشهادة في الإسلام والتي يدخل الإنسان الإسلام بها، وهي أول ركن وأعظم ركن من أركان الإسلام الخمسة، وقد وردَ فضل التهليل العظيم في أكثر من حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، منها أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ” من قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، له المُلْكُ وله الحمْدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، في يومٍ مائةَ مرَّةٍ كانت له عِدلُ عشرِ رِقابٍ، وكُتِبت له مائةُ حسنةٍ، ومُحِيَتْ عنه مائةُ سيِّئةٍ، وكانت له حِرزًا من الشَّيطانِ يومَه ذلك حتَّى يُمسيَ، ولم يأتِ أحدٌ بأفضلَ ممَّا جاء به إلَّا رجلٌ عمِل أكثرَ منه ” ، لذلك يستحب الإكثار من التهليل في العشر الأوائل من ذي الحجة.

التكبير

يدلُّ التكبير في الإسلام  على تعظيم الله تعالى وتبجيله وتمجيده ، ويكون التكبير بقول المسلم: الله أكبر، وهو إقرار من المسلمين بعظيم شأن المولى تبارك وتعالى، والاعتقاد المطلق الكامل بأنه وحده الذي يستحق التبجيل والتعظيم، وكان رسول الله صلى الله يكثر من التكبير، وفي الحديث عن عبد الله بن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” أنه كان يكبِّرُ مِن غَداةِ عرفةَ إلى آخرِ أيامِ التشريقِ، وكان لا يكبِّرُ في المغربِ، وكان تكبيرُه: اللهُ أكبرُ كبيراً، اللهُ أكبرُ كبيراً، اللهُ أكبرُ كبيراً وللهِ الحمدُ، اللهُ أكبرُ وأجلُّ، اللهُ أكبرُ على ما هَدانا “، و يشير هذا إلى أن التكبير من أعظم الذكر في العشر من ذي الحجة.

التحميد

التحميد شكر الله تعالى في السراء والضراء وفي جميع الأحوال، ويكون التحميد بقول المسلم : الحمد لله، ويمكن أن يكون بصيغ عديدة أخرى ولا حرج في ذلك، ويكون التحميد في السراء دلالة على فرحة المسلم بجميع نعم الله تعالى وتعبيرًا عن شكر الخالق، وفي الضراء دلالةً على الإيمان والصبر على ابتلاء الله تعالى، وقد ورد أكثر من حديث في فضل التحميد، منها قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الشهير: ” كلمتانِ خفيفتانِ على اللسانِ، ثقيلتانِ في الميزانِ، حبيبتانِ إلى الرحمنِ: سبحانَ اللهِ وبحمدِه، سبحانَ اللهِ العظيمِ “.

التسبيح

إن التسبيح هو تنزيه الله سبحانه وتعالى عن كل النقائص، وتعظيمه وتمجيده، والتسبيح من أفضل القربات في الإسلام، ويكون التسبيح بقول المسلم: سبحان الله، وهو من أنواع الذكر الذي حثَّ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودلَّ عليه كتاب الله تعالى، حيث يقول جل وعلا في كتابه الكريم : “فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ”، ويقول جل وعلا أيضًا : ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا “، ولذلك يعدُّ التسبيح من أفضل الأذكار في العشر الأوائل من ذي الحجة.

شاهد أيضًا: فضل صيام العشر من ذي الحجة يوم بيوم

صيغ التكبير في ايام عشر ذي الحجة

يعدُّ التكبير من أهم الأذكار في العشر الاوائل من ذي الحجة، ولم تثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم صيغة التكبير بشكل محدد في أيام عشر ذي الحجة أو في أيام العيد، وقد بقيَ أمر التكبير واسع جدًّا، طالما أنه لم يثبت عن رسول الله صيغة محددة، ويجوز للمسلم أن يكبِّر بأية صيغة من صيغ التكبير حتى لو لم تكن مما وردَ في الأثر عن الصحابة الكرام، فقد ثبت عن الصحابة رضي الله عنهم عدة صيغ للتكبير وفيما يأتي سيتمُّ إدراج صيغ التكبير المطلق والتكبير المقيد التي ثبتت عن الصحابة :[10]

  • الصيغة الأولى: وهي نفسها صيغة التكبير في العيد وقد ثبتت عن الصحابي الجليل سلمان الفارسي رضي الله عنه وهي: ” اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبيراً “.
  • الصيغة الثانية: وقد ثبتت هذه الصيغة عن الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وهي: ” اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، واللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، وللَّهِ الحمدُ “.
  • الصيغة الثالثة: ثبتت هذه الصيغة عن الصحابي الجليل عبد الله بن عباس رضي الله عنه وهي: ” للَّهُ أَكْبَرُ كَبيراً، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبيراً، اللَّهُ أَكْبَرُ وأجَلُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، وللَّهِ الحمدُ “.

اقرأ أيضًا: تكبيرات العشر من ذي الحجة لمدة ساعة

دعاء العشر الأوائل من ذي الحجة

يستحب للمسلم في العشر الأوائل من ذي الحجة أن يقوم بجميع العمل الصالح، لأنَّه يكون أفضل بكثير وأحب إلى الله تعالى في هذه الأيام الفضيلة المباركة، بما في ذلك الذكر من تكبير وتهلبل وتسبيح وتحميد، كما يستحبُّ الدعاء أيضًا بمختلف صيغه، سواء ما ورد منه في كتاب الله تعالى أو ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو أي صيغة دعاء آخر، على أن يكون فيه تضرع  وخضوع وتواضع إلى الله تعالى ولا يدعو إلا بما يرضي الله تعالى، وسيتم فيما يأتي إدراج بعض صيغ الدعاء المستجاب في العشر الأوائل من ذي الحجة:

  • اللهم اهدِنا فيمَن هدَيت، وعافِنا فيمَن عافيت وتولَّنا فيمَن تولَّيت، وباركْ لنا فيما أعطيت، وقِنا شرَّ ما قضيت، إنك تَقضي ولا يُقضى عليكَ، إنه لا يَذِلُّ مَن والَيت، ولا يَعزُّ مَن عاديت، تباركت ربَّنا وتعالَيت.
  • اللهم اغفر لنا ما أسررنا وما أعلنا وما أنت أعلم به منا، اللهم أدخلنا الجنة بغير حساب مع المتقين الأبرار والأنبياء الأخيار، واجعلنا من السعداء في الدنيا والآخرة يا كريم.
  • ربنا اغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار، وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار يا ذا الجلال والإكرام.
  • ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب.
  • اللهم إنك عفوٌ كريم تحب العفو فاعفو عنا يا كريم.

في نهاية مقال صحة حديث فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد تعرفنا على أيام عشر ذي الحجة وتعرفنا على صحة الحديث فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد، وتعرفنا على أفضل ما يقال في العشر الأوائل من ذي الحجة من تكبير وتحميد وتهليل وتسبيح.

المراجع

  1. wikiwand.com , عشر ذي الحجة , 11/07/2021
  2. dorar.net , الدرر السنية , 11/07/2021
  3. dorar.net , شروح الأحاديث , 11/07/2021
  4. صحيح البخاري , البخاري، عبد الله بن عباس، 969، صحيح
  5. سورة الفجر , آية 1-4
  6. سورة الحج , آية 28
  7. لطائف المعارف , ابن رجب، جابر بن عبد الله، 467، رواه مرسلًا وقيل إنه أصح
  8. الجامع الصغير , السيوطي، عبد الله بن قرط، 1174، صحيح
  9. islamweb.net , الذكر والتكبير في عشر ذي الحجة , 11/07/2021
  10. saaid.net , التكبير في العشر أنواعه وصيغه , 11/07/2021

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *