المرجع الموثوق للقارئ العربي

حوار بين شخصين عن احترام المعلم

كتابة : دانا تيسير

حوار بين شخصين عن احترام المعلم من الحوارات التي يمكن إعدادها لتكون فقرة مميزة ضمن فقرات الإذاعة المدرسية التي عادة ما يكون الهدف منها تزويد الطلاب بالمعارف المهمة، والقيم المثلى والأخلاق العالية، لا سيما عندما تتعلق بالشخصية الأهم في نطاق المدرسة، وهو المعلم الجدير بالاحترام والتقدير. وفي هذا المقال من موقع المرجع سوف نزودكم بنماذج حوارات عن احترام المعلم وتقديره مكتوبة بشكل مميز وجاذب للطلاب.

اهمية احترام المعلم

للاحترام أهمية كبرى في المجتمعات المتحضرة، فالاحترام المتبادل يسفر عن الاستمرار في المودة وحب مساعدة الآخرين وإعانتهم على القيام بأعمالهم، وينظف القلوب والنفوس من مشاعر الحقد والحسد، فيقبل الناس على بعضهم متحابين متآلفين، وتكون أهمية الاحترام أكبر عند التعامل بعد بعض الأشخاص مثل كبار السن، والوالدين، والعالم الجليل، والمعلم ونحو ذلك. وتبرز أهمية احترام المعلم بشكل خاص في مجموعة من النقاط الأساسية، نسردها لكم فيما يأتي:

  • يزيد من إقبال المعلم على الإفادة بما لديه من معلومات قيمة.
  • تكون الفصول والحصص المدرسية أكثر متعة.
  • تزيد المودة بين المعلم والطلاب بشكل يدفع كل من الطرفين إلى فعل أي شيء لإرضاء الآخر.
  • تولد في نفوس الطلاب الشعور بالهيبة من المعلم، فيحترمون ما يقدمه لهم من العلوم ويصبحون أكثر تقبل لها.
  • يصبح الطالب أكثر حبًا لاكتساب المعارف والعلوم من الطلاب.
  • تصبح البيئة التعليمية بيئة ومريحة يحب الطلاب البقاء فيها.

حوار بين شخصين عن احترام المعلم

فاديا وندى طالبتان في الصف نفسه، وهما صديقتان حميمتان، وكثيرًا ما تدور بينهما النقاشات الجادة حول الكثير من القضايا الجادة والهادفة، وفي يوم من الأيام دار بين الفتاتين الحوار الآتي:

  • فاديا: أتت المعلمة فاطمة، كم تضحكني هذه المعلمة بالأزياء الغريبة التي ترتديها وكأنها من القرون الوسطى، حتى أن طريقة كلامها وتعاملها مع الآخرين مضحكة جدًا.
  • ندى: ما هذا الكلام يا فاديا، أظنك عاقلة ولا يصدر منك كلام كهذا.
  • فاديا: وماذا قلت لأتلقى هذا الهجوم منك، أنا أصف المعلمة فحسب، ماذا لو سمعت ما تقوله بقية الطالبات.
  • ندى: وهل إن قصرت كل الطالبات في احترام المعلمة يتوجب علينا أن نقصر لنكون مثلهم، لماذا لا تخبريهم أن هذا الكلام خاطئ ولا يجوز.
  • فاديا: لم أفهم، ما هو الشيء الذي تنتقدينه بالضبط؟
  • ندى: هل قصرت المعلمة فاطمة يومًا في شرح الدرس؟ هل نسيتي كم من مرة عادت الدروس وتعبت معنا لتراجع معنا المواد قبيل الامتحانات؟
  • فاديا: هذا صحيح المعلمة فاطمة متفانية جدًا، ولا تقصر في وظيفتها أبدًا، لكن ما دخل هذا الأمر بما نقول.
  • ندى: المعلمة تعطيك من وقتها الثمين وتتقبلنا حميعنا على الرغم من أنها احيانًا نجعلها تشرح الدرس مرارًا وتكرارًا، وما يكون الذنب إلا ذنبنا لأننا لا نركز في الدروس ابدًا، لكنها تعيد لنا دون تذمر، وكم من مرة ساعدتنا على مراجعة المواد، ومن مرة تغاضت عنا لأننا قصرنا في الواجبات، وكم مرة تغاضت عن تصرفاتنا الخاطئة وسامحتنا!
  • فاديا: نعم معك حق، حصل كل ذلك مرارًا.
  • ندى: إذن ماذا يتوجب علينا تجاه متعلم متفانية كالمعلمة فاطمة سوى الاحترام  والتقدير والشكر والعرفان.
  • فاديا: أنت محقة يا ندى، لقد أخطأت في حقها، عليّ أن احترمها وأحترم جميع المعلمين؛ فهذا حقهم علينا.

شاهد أيضًا: حوار بين شخصين عن الاحترام

حوار عن احترام المعلم بين ثلاثة اشخاص

فارس وأحمد وكرم ثلاث معلمين يعملون معًا في إحدى مدارس المدينة، وهم أصدقاء على الرغم من أنهم مختلفون جدًا في الآراء، ففارس هين لين لكنه لا يحب الضغط على الطلاب في أي شكل من الأشكال، أما أحمد فمدرس قاسٍ بمجرد دخوله إلى الصف يرتعد الطلاب خوفًا، وأما الأخير وهو كرم؛ فبين بين لا هو بالطري ولا هو بالقاسي الشديد وهو محبوب جدًا بين الطلاب على عكس أحمد، وفي يوم من الأيام دار بينهم الحوار الآتي:

  • فارس: ااااه يا أصدقاء، لقد فقدت السيطرة على الأطفال بشكل كامل، لست أدري ما عساي أن أفعل، هم لا يحترمونني أبدًا.
  • أحمد: نعم، فالحق عليك يا فارس، ألم تسمع بالمثل القائل: العصا لمن عصى، ويقولون ايضًا العصا من الجنة.
  • كرم: على رسلك يا أحمد ماذا تقول، هل انت معلم، أم أنك دراكولا ونحن لا نعلم.
  • أحمد: نعم يا كرم، على واحدنا أن يصبح مثل دراكولا ليحصل على احترامه بين الطلاب.
  • فارس: لكنني أسمع كثيرًا من الشكاوى عنك يا أحمد، وأظن أن الكثير من الطلاب لا يعجبهم أسلوبك.
  • كرم: بالطبع لن يعجبهم، فهم يخافون منك يا أحمد لا يحترمونك، وهناك فرق كبير جدًا بين الخوف والاحترام.
  • أحمد: هل تريدني أن أكون كفارس إذن! اعذرني يا فارس فأنت بمجرد أن تدير ظهرك يضحك منك كل الطلاب.
  • كرم: الاحترام يأتي من خلال التعامل الحسن، فالمعلم الجيد هو الذي يفرض احترامه على الطلاب من غير حاجة لعصا ولا لغيرها، هل رأيتني يومًا أحمل عصًا!
  • فارس: صحيح، أخبرنا كيف يحبك الطلاب ويحترمونك على الرغم من أنك نادرًا ما تغضب أو تصرخ على أحد حتى.
  • كرم: من اليوم الأول الذي دخلت فيه هذه المدرسة، اعتقدت أنني مسؤول عن كل طالب فيها، وأن عليّ أن أحترمهم ليبادلونني بالاحترام ذاته.
  • أحمد: أخبرنا لننتهل من خبراتك إذن، كيف ذلك؟
    كرم: أنا أستشيرهم في كل الأمور وإن كنت آخذ برأيهم دائمًا، كما أنني اتيح لهم فرصة الحديث والنقاش لكن كلهم يناقشون بحضوري وفي الأمور الهامة، وأتحدث معهم وأقصّ عليهم من خبراتي.
  • فارس: لكن ألا يضعف ذلك صورتك أمامهم عند الدراسة والامتحان؟
    كرم: بالطبع لا، فعلى الرغم من أنك تراني وقت الدرس هين لين، إلا أنني وقت الإمتحان صلب لا أسمح بأي محاولة غش، لكنني قد ادعمهم قبل الامتحان بمراجعة سريعة للمادة. وأناقش معهم الأسئلة وأبين للمخطئ خطأه دون تسفيه أو سخرية. باختصار أحترمهم ليحترموني.

شاهد أيضًا: موضوع عن احترام كبار السن بالانجليزي قصير

حوار عن احترام المعلم للاطفال 

جاد طفل في الصف الأول، وفي يوم أخذ جاد درسًا عن احترام المعلم في الفصل فأثار هذا الدرس فضوله لينتهل المعلومات حول هذا الأمر فدار بينه وبين معلمته الحوار الآتي:

  • جاد: لماذا علينا أن نحترم المعلم يا آنسة؟
  • المعلمة: لأن المعلم الفاضل له فضل كبير على الطلاب والأطفال المهذبون يقدرون هذا الفضل ويبادلونه بالاحترام.
  • جاد: وما هو هذا الفضل يا معلمتي؟
  • المعلمة: يزودك المعلمون بالعلوم والمعارف التي تكون شخصيتك وتجعلك رجلًا ناجحًا في المستقبل، كما أن المعلمون يصبرون على طلابهم ويجيبونهم عن جميع أسئلتهم وإن لم تكن بمحلها.
  • جاد: نعم أنت دائمًا تجيبين عن اسئلتنا.
  • المعلمة: لأني أشعر أنّ هذا هو واجبي تجاهكم يا أحبائي فأنا مسؤولة عنكم. حتى أنني أقلق على واحدكم إن غاب عن الصف بشكل مفاجئ دون أن يظهر عذر، وأحاول أن أتواصل مع ذويه وأساعده إن أمكنني وكان يحتاج للمساعدة.
  • جاد: نعم فهمت، لكن كيف يكون احترام المعلم؟
  • المعلمة: من خلال مناقشتها بأسلوب مهذب إن احتاج الطالب للسؤال، والمحافظة على الهدوء داخل الصف وإن لم يكن المعلم فيه إكرامًا له، والابتعاد عن الكذب واختلاق الحجج عند التقصير، فالمعلم قد يسامح المقصر لكن لا يسامح الكاذب.
  • جاد: وعلينا أيضًا ان نشكر المعلم ونشعر بالامتنان له لما يقدمه لنا، لهذا اقبلي مني هذا الشكر يا معلمتي العزيزة.

شاهد أيضًا: قصة قصيرة عن احترام المعلم

حوار بين شخصين عن المعلم

في يوم من الأيام وبينما كانت هناك فتاة تدعى سلمى في ساحة المدرسة رأت طالبة تصرخ في وجه المعلمة وتسخر منها عند رحيلها، لم يعجب سلمى ما رأته أبدًا وقررت أن تتحدث مع الفتاة، فقد ظنت أنه عندما تناقشها في الخطأ الذي اقترفته وهي في مثل سنها قد تتقبل منها، فذهبت إليها ودار بين الفتاتين الحوار الآتي:

  • سلمى: مرحبا، اعذريني على تطفلي، لكني رأيت ما حدث قبل قليل صدفة فأردت أن أنبهك إلى شيء مهم.
  • الفتاة: ماذا تقصدين؟ عن أي شيء تتحدثين؟
  • سلمى: عن تصرفك مع المعلمة.
  • الفتاة: وما دخلك أنت هذه شؤوني الشخصية.
  • سلمى: لم أقصد التطفل، لكن لفتني أنك فتاة مهذبة ولطيفة وجميلة وتصرف كهذا مع المعلمة لا يليق بك.
  • الفتاة: يبدو أنك لم تري المشهد من بدايته، هي التي صرخت في وجهي أولًا!
  • سلمى: وهل تري أن ردك على صراخها مبرر لهذا السبب! لا يا عزيزتي فقبل أن تكون معلمتك هي تكبرك بالسن ولها عليك حق الاحترام، ولربما رأت المعلمة منك تصرفًا خاطئًا وأرادت أن تنبهك له.
  • الفتاة: وإن كان كما تقولين فإن أسلوبها منفر جدًا.
  • سلمى: إنها معلمة وتعمل لساعات طويلة، قد تكون أخطأت بالأسلوب لكن من حقها علينا أن نقدر ظروفنا، كما تقدر هي ظروفنا دائمًا، فالمعلمة تقع على عاتقها مسؤولية كبيرة، وبدلًا من أن نجادلها علينا أن نساعدها ونقف إلى جانبها.
  • الفتاة: كيف ذلك؟
  • سلمى: بأن نكون فتيات مهذبات ندرس ونجتهد طوال العام، فالمعلمة تفرح بنجاحنا كما لو أنه نجاح شخصي لها، وعلينا أيضًا أن نطيع أوامرها دومًا ولا نعصيها أبدًا طالما كانت نصائحها كلها تصب في مصلحتنا.
  • الفتاة: شكرًا جزيلًا لك على هذه النصيحة.

نصائح لكتابة حوار بين شخصين عن احترام المعلم

عند كتابة نص حواري عن احترام المعلم عليك أولًا أن تتعلم خصائص الحوار، وذلك من خلال الاستعانة بشخص خبير في كتابة النصوص الأدبية، وقد يكون هو المعلم نفسه، ولتسهيل هذه المهمة عليكم سوف نسرد لكم فيما يأتي مجموعة من النصائح والتوجبهات المهمة عند كتابة حوار بين شخصين أو أكثر:

  • ابدأ الحوار بمقدمة بسيطة تتحدث بها عن سبب كتابتك لهذا الحوار.
  • وضح نبذة بسيطة عن شخوص الحوار، وما هو سبب تحاورهم.
  • اذكر أهم النقاط الأساسية التي تريد أن تتحدث عنها في الحوار ولكن بالتدريج، فمثلًا في حوار عن احترام المعلم، يمكن أن تذكر أولًا ضرورة احترام المعلم، ومن ثم ماذا يفعل المعلمون ليستحقوا منا هذا الاحترام، وبعدها كيفية الاحترام وهكذا.
  • اجعل النقاش يكون بين الطرفين بأسلوب النقاش الفعال المؤدي إلى نتيجة.
  • لا تكتب الجمل والكلمات التي تجعل من الجدال مكتوب بطريقة الحشو غير المفيد.
  • أنهِ الحوار من خلال ذكر النتيجة التي توصلت إليها.

عبارات عن احترام المعلم

نسرد لكم فيما يأتي مجموعة عبارات عن احترام المعلم تساعد على إعطاء بعض الأفكار عند كتابة حوار بين شخصين عن احترام المعلم:

  • المعلم بما يقدمه لنا من المعارف والعلوم يجب أن يكون تاجًا يوضع على الرؤوس وأن يتم التعامل معه بشكل يليق به.
  • للمعلم فضل كبير على الطلاب بما يعلمهم إياه من المعارف العلمية والتربوية، ومن باب رد الجميل يحترم الطلاب المعلمون.
  • المعلم شخصية قوية يتقبل الطلاب ويصبر على تعليمهم على الرغم من الفروقات فيما بينهم من حيث الفهم والقدرة على اكتساب المعلومة، ومجهوده هذا يتطلب منا الاحترام والتقدير.
  • لأن المعلم يبذل كل جهده ويهب من بحر علومه ومعارفه للطلاب دون أن ينتظر منهم المقابل فإنه يستحق منا كل الاحترام.
  • لولا المعلمون لما تطورت المجتمعات وازدهرت، فالمعلم يقوم بمهنة سامية تتلخص بتنشئة الأجيال المكلفة في النهوض بالأمة والحفاظ على إرثها الحضاري، وأقل ما نقدمه لهم واجب الاحترام والتقدير.
  • المعلم بما يقومه من أدوار فعالة في المجتمع تراه يفرض احترامه على الطلاب وعلى كل شرائح المجتمع.
  • احترام المعلم لا يعني بالضرورة تبني كل آرائه، إلا أنه يعني أن نتقبل ما يقوله ونحترم رأيه وأن نجادله بالطريقة اللائقة إن شعرنا بالحاجة لذلك.

شاهد أيضًا: عبارات عن احترام المعلم

وفي نهاية هذا المقال، نكون قد زودناكم بنموذج حوار بين شخصين عن احترام المعلم مميز جدًا، بالإضافة إلى عدد من الحوارات الأخرى والعبارات التي تتحدث عن أهمية احترام المعلم وتقدير دوره البارز في المجتمع.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *