حديث عن صلاة الاستسقاء للاذاعة المدرسية

حديث عن صلاة الاستسقاء للاذاعة المدرسية، حيثُ أن صلاة الاستسقاءْ من السُننِ المؤكدة التي جاءتْ عن نبي الله مُحمد -صلىّ الله عليه وسلم-، وتُصلىْ لطلب السُقيا من رب العبّاد، وقد وردت مشروعيتها في أحاديث كثيرة، ووصف لقيام النبي -صلى الله عليه وسلم- بها، ومن خلال موقع المرجع سندرجُ حديث نبوي عن صلاة الاستسقاء ضمنْ فقرات الإذاعة المدرسية.

حديث عن صلاة الاستسقاء

صلاةُ الاستسقاء بمعنّى طلبَ السقيا، أو أن ينزل الغيث مدرارًا من السماء ليغيث الأرض وما عليّها من كائنات حيّة، وقد ذهب جمهورُ العلماءِ على أنّها سنة مؤكدة، واستدل العلماء بذلك على عدة أحاديث صحيحة جاءت عن رسول الله محمد -صلى الله عليه وسلم-، ومنها:

  • ما رواه عبد الله بن زيدٍ بن عاصمٍ -رضي الله عنه- قال: (رأيت النَّبيَّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- يوماً خرج يستسقي، قال: فحوَّل إلى النَّاس ظهره، واستقبل القبلة يدعو، ثمَّ حوَّل رداءه، ثمَّ صلَّى لنا ركعتين، جهر فيهما بالقراءة).[1]

شاهد أيضًا: حكم من فاتته ركعة من صلاة الاستسقاء

حديث عن وقت صلاة الاستسقاء

تؤدى صلاة الاستسقاء بنفس الصفةِ والكيفية التي تُؤدى بها صلاة العيد، ولهذا يستحب أداؤها في نفس وقت صلاةِ العيّد، كما ويستحبُ أداؤها في المُصلى، وهو مكان في العراء أو الصحراء، ودليل ذلك ما يأتيّ:

  • ما رواه عبد الله بن زيدٍ بن عاصم -رضي الله عنه-: (أنَّ النبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- خرَجَ إلى المصلَّى، فاستسقى، فاستقبلَ القِبلةَ، وقلَب رِداءَه، وصَلَّى ركعتينِ).[2]

شاهد أيضًا: كيفية صلاة الاستسقاء عند المالكية

حديث عن صفة صلاة الاستسقاء

تؤدى صلاة الاستسقاء بقدرِ ركعتيّن، بحيث يكبر في الركعةِ الأولى سبعة ركعات، وفي الركعة الثانية يكبر خمس ركعات، وهذا مذهبُ الجمهور، ودليل ذلك ما يأتي:

  • عن عبد الله بن عباسٍ رضي الله عنهما، قال: (خرجَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ- ‌متواضعًا متبذلًا متخشعًا مترسلًا متضرعًا، فصلى ركعتين كما يصلي في العيد، ولم يخطب خطبكم هذه).[3]

شاهد أيضًا: صفة صلاة الاستسقاء إسلام ويب

حديث عن خطبة صلاة الاستسقاء

شرعت خطبة صلاة الاستسقاء بإجماع عددٌ من العلماء، وقد ذهب جمهور من العلماء أنها تكون خطبتين مثل صلاةِ العيّد، وذهب الحنابلة وأبو يوسف من الحنفية أنها تكون خطبة واحدة فقط، وتكون بعد الصلاة كما في صلاةِ العيد، ودليل ذلك تحويل النبي -صلى الله عليه وسلم- لردائه، حيث إن تحويل الرِداء وقلبه مُستحب للإمام والمأموم في صلاة الاستسقاء، وقد ذهب جمهور العلماء على هذا، واستدلوا بالحديث الآتي:

  • عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: (خرج نبي الله -صلى الله عليه وسلم- يومًا يستسقي، فصلى بنا ركعتين بلا أذان ولا إقامة، ثم خطبَنا، ودعا الله عز وجل، وحوَّل وجهه نحو القبلة رافعًا يديه، ثم قلَب رداءَه، فجعل الأيمن على الأيسر، والأيسر على الأيمن).[4]

إلى هنا نكون قد وصلنا إلى نهاية مقالنا حديث عن صلاة الاستسقاء للاذاعة المدرسية، حيث أدرجنا مجموعة من الأحاديث النبوية الشريفة عن صلاة الاستسقاء، وكيفيتها، وصفتها، والخطبة المندوبة فيها كما جاء بالقول والفعل عن سنة رسول الله محمد -صلى الله عليه وسلم-.

المراجع

  1. صحيح البخاري , البخاري،عبدالله بن زيد، 1024، صحيح
  2. صحيح البخاري , البخاري،عبدالله بن زيد، 1024، صحيح
  3. سنن ابن ماجه , ابن ماجه، ابن عباس، 1266، إسناده حسن
  4. سنن ابن ماجه , ابن ماجه، أبو هريرة، 1268، صحيح لغيره

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *