المرجع الموثوق للقارئ العربي

من الذي لقب بغسيل الملائكة ولماذا سمي بذلك

كتابة : ميساء عزالدين

من الذي لقب بغسيل الملائكة، الصحابي الجليل الذي تناقلت قصّته كتب السيرة بعدما أخبر بها الصحابة الكرام، وقد عُرف الصحابة بأنهم أكرم الناس أخلاقاً، وأقربهم منزلةً من النبي صلى الله عليه وسلم، كيف لا وقد عاشروا النبي، ودرسوا صفاته وأخلاقه، وقلّدوه في كل صغيرةٍ وكبيرةٍ تخص الدين والدنيا، ويجيب موقع المرجع عن سؤال مهم حول من هو الصحابي الذي غسلته الملائكه، وسبب تسميته بهذا الاسم والقصّة وراء هذه التسمية.

من الذي لقب بغسيل الملائكة

إنّ الصحابي الذي لقب بغسيل الملائكة هو حنظلة ابن أبي عامر رضي الله عنه، أحد شهداء غزوة أحد ورجلٌ من أنصار المدينة، حيث أنه ولد وترعرع فيها وأسلم مع بداية الدعوة الإسلامية، وحنظلة هو صحابيٌ أوسيٌ حيث أن اسمه كاملاً هو حنظلة بن أبي عامر بن صيفيّ بن مالك بن أمية بن مالك بن أوس الأنصاري، لبى نداء النبي صلى الله عليه وسلم وهبّ لنصرته في المعركة، فمنحه الله وساماً للكرامة والتشريف، وهو أنّ الملائكة قد غسّلته عند موته بدلاً من جموع المسلمين، وقد أورد هذه القصة الكثير من الصحابة وصار هذا الصحابي مصدر فخرٍ لقبيلته وللمسلمين.

شاهد أيضًا: من هو الصحابي الذي تسلم عليه الملائكة

صحابي سماه الرسول غسيل الملائكة

أطلق الرسول محمد صلى الله عليه وسلم لقب غسيل الملائكة على حنظلة بن أبي عامر، بعدما خرج مقاتلاً في سبيل الله في معركة بدر، وتعود هذه التسمية لقصةٍ قد قصّها النبي محمد على الصحابة، ويعتبر حنظلة من الصحابة الذين زيّنت قصصهم كتب السيرة وعلوم الحديثة، وصارت دارجةً على الألسنة ليبقى ذكره حاضراً على مدار السنوات والأزمنة.

لماذا سمي غسيل الملائكة بهذا الاسم

سمي حنظلة بغسيل الملائكة لقصةٍ تعود إلى اليوم السابق لمعركة أحد، حيث كان حنظلة يزّف إلى زوجته جميلة بنت عبد الله بن أبي سلول، ولكنّه خرج ملبياً لنداء الجهاد في اليوم التالي، وخرج حنظلة من بيته وهو على جنابةٍ لينضم لصفوف المسلمين في المعركة، فاستشهد على حاله “أي جُنب”، فأرسل الله سبحانه وتعالي الملائكة تغسله من الجنابة، ومن المعروف أن الشهداء لا يعسلون، ويدفنون على الحالة التي يقتلون عليها في ساحة المعركة، ولكنّ حنظلة كان الوحيد الأكثر شرفاً من بينهم حيث أنّ الملائكة من غسلته.

شاهد أيضًا: من هو سيد القراء وسبب تسميته بهذا الاسم.

قصة حنظلة غسيل الملائكة

تبدأ قصة حنظلة عندما اقتربت معركة أحد، وصار لزاماً على المسلمين أن يلقوا جموع الكفار على جبل أحد، بدأ الجيش الإسلامي يعدّ العدّة، وخرج المنادي للجهاد ينادي الصحابة للخروج، وما إن سمعه حنظلة حتى ترك متاع الدنيا ذاهباً لصوت الحق، وكان حنظلة قد تزوج حديثاً وهو على جنابة، قاتل حنظلة ببسالة، فقتل في المعركة، فرآه النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتفقد شهداء أحد غارقاً في دمه، ليخبر الصحابة أنّ حنظلة قد نال شرف تغسيل الملائكة له ليلقى الله طاهراً نقيّاً، وليميزه بالدرجات العليا في الدنيا والآخرة.[1]

وهكذا؛ نختتم هذا المقال الديني بعد التفصيل في من الذي لقب بغسيل الملائكة، ولماذا سمي بهذا الاسم، بالإضافة لقصّة حنظلة ابن أبي عامر، وسبب إطلاق لقب غسيل الملائكة عليه كما وردت عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

المراجع

  1. islamweb.net , قصة حنظلة غسيل الملائكة , 16/04/2022

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.