المرجع الموثوق للقارئ العربي

تجربتي مع التهاب العصب البصري

كتابة : نبوغ صالح

تجربتي مع التهاب العصب البصري تلك الحالة المرضيّة التّي تفتك بأحد أعضاء الجسم الهامّة، باعتبار أن الله أنعم على الإنسان بنعمة البصر، وأيَّ مرض يؤثِّر على البصر هو من الأمراض الخطيرة بالتأكيد، ما يستدعي تدخلًا طبيّاً سريعًا، والتهاب العصب البصري هو أحد هذه الأمراض لأنّه قد يؤدي إلى فقدان البصر، لذلك سيقدم هذا المقال عبر موقع المرجع شرحًا عن التهاب العصب البصري لمساعدة المصابين بهذا الالتهاب على اكتشاف المرض وطلب التشخيص والعلاج بأسرع وقت.

ما هو العصب البصري

العصب البصري هو حزمة مكوّنة من أكثر من مليون ليف عصبي، ويُعرف أيضًا باسم العصب القحفي الثَّاني، وهو عصبٌ زوجيٌّ ينقل المعلومات الحسيَّة للرؤية على شكل نبضات كهربائيَّة من العين إلى الدّماغ. كما أن نَّ العصب البصري في الحقيقة امتدادٌ للجهاز العصبيّ المركزي، غير محاط بخلايا شوان Schwann، ويتطوّر في الأسبوع السّابع من عمر الجنين. ويتكوّن العصب البصري من المحاور العصبيّة لعصبونات الشبكيَّة والخلايا الدبقيَّة، ويُغلَّف العصب البصري بالطبقات السَّحائيَّة الثلاث: الجافية والعنكبوتيَّة والحنون، بدلًا من الظّهارة والبطانة المحيطيَّة المغلِّفة للأعصاب الطرفيّة. ويحتوي كل عصب بصري على ما يقارب من 770,000 وحتى 1.7 مليون ليف عصبي.[1]

أقسام العصب البصري

يُقسم العصب البصري، إلى أربعة أجزاء:[1]

  • رأس العصب البصري: وهو المكان الذي يبدأ فيه العصب داخل مقلة العين من خلال ألياف تخرج من شبكيَّة العين.
  • جزء المحجر: وهو الجزء الموجود داخل محجر العين.
  • جزء داخل القناة: وهو الجزء الموجود داخل القناة العظميَّة المعروفة باسم القناة البصريّة.
  • جزء الجمجمة: وهو الجزء الموجود داخل تجويف الجمجمة، والذي ينتهي عند التّصالب البصريّ.

شاهد أيضًا: كم سنة يعيش مريض التصلب اللويحي

التهاب العصب البصري

ينقل العصب البصري المعلومات المرئية من العينين إلى الدماغ، ويحدث التهاب العصب البصري عندما يُصاب العصب البصري بالعدوى. ومن الممكن أيضًا أن يحدث التهاب العصب البصري فجأةً بسبب مرضٍ عصبيٍّ، وغالبًا ما يتسبب هذا الالتهاب في فقدانٍ مؤقت للرؤية، ويتسبّب في حدوث آلامٍ شديدة. ومن الممكن عودة الرّؤية إلى طبيعتها بعد التّعافي من التهاب العصب البصري. ولكن يجب الانتباه إلى وجود العديد من الحالات المرضيّة الأخرى التي تتسبب بحدوث أعراضٍ تشبه أعراض التهاب العصب البصري، لذلك وحدهم الأطباء هم القادرون على تشخيص الحالة بدقّة من خلال التّصوير المقطعيّ البصريّ أو التّصوير بالرّنين المغناطيسيّ. كما هناك حالات من التهاب العصب البصري لا تتطلب العلاج ومن الممكن أن يُشفى الالتهاب من تلقاء نفسه، في حين تحتاج حالاتٍ أخرى إلى تدخّل دوائيٍّ لتسريع الشِّفاء.[2]

تجربتي مع التهاب العصب البصري

يروي العديد من الأشخاص تجربتهم مع التهاب العصب البصري، ويصفون الآلام المرافقة له، وسنورد فيما يلي تجارب بعض الأشخاص الذين أصيبوا بهذا المرض:[3]

  •  يقول أحد المرضى: “استيقظت ذات صباحٍ بعد أن تلقّيت لقاح الهربس النّطاقي، كانت عيني اليسرى متهيّجة بشدّة وفقدت الرّؤية تمامًا في النّصف السّفلي من عيني الذي كان رماديَّ اللّون. ذهبت إلى طبيب العيون وأبلغني أنني مصاب بالتهاب العصب البصري وأن العصب البصري كان متورمًا بشدة. أرسلوني إلى غرفة الطوارئ لإجراء تصويرٍ بالرّنين المغناطيسيّ للتحقّق من وجود تصلّب متعدّد. لم يتم العثور على مشاكل، بعد يومين، استيقظت على رؤية ضبابيّة ومظلمة في كامل عيني، ولا أستطيع الرّؤية جيدًا وخاصّةً ليلًا، كما أنني لا أستطيع قراءة أي شيء، لقد مرت 3 أشهر، ولا يوجد تحسّن.”
  • تقول إحدى المريضات: “لقد أصبت بالتهاب العصب البصري ثلاث مرّات، واستعدت بصري مرّتين، وفي المرّة لأخيرة فقدت الرؤية، كان ذلك قبل ست سنوات. لقد خضعت للتّصوير بالرّنين المغناطيسيّ خمس مرات، بالإضافة إلى صور الأشعة السينيّة، وكلّها سلبيّة، لذلك تمّ تشخيصي بمرض المناعة الذاتيّة”.
  • تقول مريضة أخرى: “بدأت أفقد قدرتي على تمييز الألوان في عيني اليسرى، ذهبت إلى طبيب العيون لإجراء الفحوصات، أجروا التّصوير بالرّنين المغناطيسيّ ووجدوا تورمًا صغيرًا في العصب البصري. خضعت إلى العلاجات الوريدية لمدة ثلاثة أيام، وتناولت أدوية الستيرويد الفمويّة لمدة 10 أيام. لست متأكدةً من فائدة هذه الأدوية في علاج التهاب العصب البصري، لقد مرّ أربعة أشهرٍ حتى الآن ولديّ بعض التحسّن. لم أتمكّن من رؤية الشّمس أو الألوان في البداية، ولكنّني الآن أستطيع رؤية الأشياء، ما زلت غير قادرة على تمييز اللّون الأحمر ولا يزال كلُّ شيٍء ضبابيًا. أنا أثق بطبيبي، وآمل أن تتحسّن الأمور.”
    • يروي أحد المرضى تجربته فيقول: “استيقظت ذات صباح مع فقدان الرؤية وألم في عيني اليسرى. أنا رجلٌ يبلغ من العمر 46 عامًا. ذهبت إلى طبيب العيون الذي شخّص إصابتي بالتهاب العصب البصريّ. كما أنّني عانيت من مشكلات أخرى في الإحساس، حيث فقدت الإحساس بشكل طفيف في ساقيّ ووجهي. ذهبت إلى طبيب الأعصاب الذي أجرى التّصوير بالرّنين المغناطيسيّ واكتشف وجود تصلّب متعدّد، ولكن بعد أسبوع من العلاج الوريدي، لم يعد هناك أيّ أعراض.”

شاهد أيضًا: ما هي أسباب مرض التصلب الجانبي الضموري وما أنواعه وطرق تشخيصه وعلاجه

أسباب التهاب العصب البصري

ما يزال السّبب الدقيق للإصابة بالتهاب العصب البصري غير معروف، ولكن الأطباء يرجّحون أن هذا الالتهاب يحدث عندما يستهدف الجهاز المناعيّ عن طريق الخطأ المادة التي تغلِّف العصب البصري، مما يؤدي إلى التهاب الميالين وتلفه. مع العلم يساعد الميالين في نقل النبضات الكهربائية بسرعة من العين إلى الدماغ، ليقوم بتحويلها إلى معلومات بصرية، إذ يعطِّل التهاب العصب البصري هذه العملية مما يؤثِّر على الرؤية. وغالبًا ما ترتبط أمراض المناعة الذاتيّة التاليّة بالتهاب العصب البصري، لذلك يمكن تلخيص أسباب العصب البصري بما يلي:[4]

التصلب المتعدد

التصلّب المتعدّد هو من الأمراض التّي تهاجم فيه جهاز المناعة الذاتيّة غمد الميالين الذي يغطّي الألياف العصبيّة في الدّماغ. ويزيد خطر الإصابة بالتصلّب المتعدّد بعد نوبة واحدة من التهاب العصب البصري بنسبة 50%، كما يزداد خطر الإصابة بالتصلّب المتعّدد بعد التهاب العصب البصري إذا أظهر التّصوير بالرّنين المغناطيسيّ وجود آفّات في الدّماغ.

التهاب النخاع الشوكي والعصب البصري

يؤثّر هذا الالتهاب على العصب البصري والحبل الشّوكي، ويملك التهاب النخاع والعصب البصري العديد من أوجه التشابه مع التصلّب المتعدّد، لكنّ التهاب النّخاع والعصب البصري لا يسبب ضررًا للأعصاب في الدماغ كما يحدث في التصلّب المتعدّد. ومع ذلك، فإنّ التهاب النخاع والعصب البصري أكثر خطورةً من مرض التصلّب العصبيّ المتعدّد، وغالبًا ما يؤدي إلى تضاؤل في احتماليّة الشّفاء مقارنةً بمرض التصلّب العصبيّ المتعدّد.

اضطراب الجسم المضاد للبروتين السكري المياليني للخلية الدبقية قليلة التغصن

يمكن أن تسبّب هذه الحالة التهابَ العصب البصري أو النخاع الشوكي أو الدماغ. ومن الممكن أن تحدث نوبات متكررة من الالتهاب، وغالبًا ما يحدث التّعافي من هجمات هذا الاضطراب بشكل أكبر من التّعافي من التهاب النّخاع والعصب البصري.

الالتهابات والعدوى

يمكن أن تسبّب العدوى البكتيريّة، بما في ذلك مرض لايم، وحمّى خدش القط وداء الزُّهري، أو الفيروسات، مثل الحصبة والنُّكاف والهربس، التهاب العصب البصري.

الأدوية والسموم

ارتبطت بعض الأدوية والسُّموم بحدوث التهاب العصب البصري، حيث يرتبط الإيثامبوتول، المستخدم في علاج السّل، والميثانول، وهو مكوّن شائع في مضادات التّجمد والدّهانات والمذيبات، بالتهاب العصب البصري.

شاهد أيضًا: سبب الدوخة عند الوقوف وعدم الرؤية

أعراض التهاب العصب البصري

غالبًا ما يصيب التهاب العصب البصري عينًا واحدةً، وقد تشمل الأعراض كلًا مما يلي:[4]

  • الشّعور بالألم: يعاني معظم المصابين بالتهاب العصب البصري من ألم في العين يزداد سوءًا أثناء حركة العين، يكون الألم في بعض الأحيان وكأنّه وجعٌ خفيف خلف العين.
  • فقدان البصر في عين واحدة: يعاني معظم الأشخاص من فقدان مؤقت في الرؤية، ولكن تختلف درجة الفقدان، ويتطوّر فقدان البصر خلال ساعات أو أيام، ويبدأ التحسّن خلال عدّة أسابيع أو أشهر، في حين قد يكون فقدان البصر دائمًا في بعض الحالات.
  • فقدان المجال البصري: يمكن أن يعاني المريض من فقدان الرّؤية الجانبيّة بأنماط مختلفة، مثل فقدان الرؤية المركزيّة أو فقدان الرؤية المحيطيّة.
  • عدم القدرة على تمييز الألوان: غالبًا ما يؤثّر التهاب العصب البصري على قدرة المريض على إدراك الألوان، حيث يلاحظ أنّ الألوان تظهر أقلّ إشراقًا من المعتاد.
  • الأضواء السَّاطعة: عانى بعض الأشخاص المصابين بالتهاب العصب البصري من رؤية الأضواء السّاطعة أو الوامضة عند تحريك العين.

علاج التهاب العصب البصري

يتحسّن التهاب العصب البصري من تلقاء نفسه في أغلب الحالات، في حين يجب في بعض الحالات استخدام أدوية الستيرويد عن طريق الحقن الوريدي للتّخفيف من التهاب العصب البصري. وتشمل الآثار الجانبيّة المحتملة للعلاج بالستيرويد: زيادة في الوزن وتغيّرات في الحالة المزاجيّة واحمرار الوجه واضطرابات المعدة، بالإضافة إلى الأرق. وفي حال فشل العلاج بالستيرويد واستمرار فقدان البصر، فقد يساعد العلاج المسمّى العلاج بتبادل البلازما بعض الأشخاص على استعادة بصرهم. مع العلم لم تؤكد الدّراسات حتى الآن فعاليّة العلاج بتبادل البلازما في علاج التهاب العصب البصري.[5]

شاهد أيضًا: تجربتي مع الحقن المجهري بالتفصيل

عوامل خطر التهاب العصب البصري

هناك العديد من العوامل التي تزيد من خطر إصابة الشّخص بالتهاب العصب البصري، وتشمل هذه العوامل كلّ مما يلي:[4]

  •  السّن: غالبًا ما يصيب التهاب العصب البصري البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و 40 عامًا.
  • الجنس: إنّ النساء أكثر عرضةً للإصابة بالتهاب العصب البصري من الرّجال.
  • العرق: يحدث التهاب العصب البصري في كثير من الأحيان لدى أصحاب البشرة البيضاء.
  • الطّفرات الجينيّة: قد تزيد بعض الطّفرات الجينيّة من خطر الإصابة بالتهاب العصب البصري.

تشخيص التهاب العصب البصري

يجب مراجعة طبيب العيون لطلب التّشخيص، والذي سيعتمد على التّاريخ الطّبي للمريض، بالإضافة إلى إجرائه بعض الاختبارات والفحوصات التي تتضمّن:[5]

  • الفحص الروتيني للعين: سيتأكد طبيب العيون من قدرة المريض على الرّؤية وإدراك الألوان، كما سيفحص مقدرة المريض على الرّؤية الجانبيّة (المحيطيّة).
  • تنظير العين: يسلِّط الطبيب ضوءًا ساطعًا على عينيّ المريض ويفحص الأعضاء الموجودة في الجزء الخلفي من العين، حيث سيقيّم هذا الاختبار حالة القرص البصري، وهو مكان دخول العصب البصري إلى شبكية العين، إذ يدّل وجود تورّم في القرص البصري إلى الإصابة بالتهاب العصب البصري.
  • اختبار تفاعل الضّوء الحدقيّ: قد يحرك الطّبيب مصباحًا يدويًّا أمام عينيّ المريض ليختبر كيفيّة استجابة الحدقتين عند تعرضهما للضّوء السّاطع. ففي حال الإصابة بالتهاب العصب البصري، فلن تتضيّق حدقة العين بنفس القدر الذي تتضيق به الحدقة في العين السليمة عند تعرّضها للضّوء.
  • التّصوير بالرّنين المغناطيسيّ: إنّ التّصوير بالرّنين المغناطيسيّ مهمٌّ جدًّا لتحديد ما إذا كانت هناك مناطق تالفة (آفات) في الدّماغ. تشير هذه الآفات إلى ارتفاع مخاطر الإصابة بالتصلّب المتعدّد. ويستطيع التّصوير بالرّنين المغناطيسيّ أيضًا استبعاد الأسباب الأخرى لفقدان البصر مثل وجود أورام.
  • تحاليل الدّم: تقوم اختبارات الدم بالتحقّق من وجود عدوى بكتيريّة أو جرثوميّة، حيث يرتبط التهاب النّخاع والعصب البصري بوجود جسمٍ مضّاد يسبّب التهاب العصب البصري الحاد.
  • التصوير المقطعي للتماسك البصري: يقيس هذا الاختبار سماكة طبقة الألياف العصبيّة في شبكيّة العين، والتي غالبًا ما تكون أكثر سماكةً في حالة التهاب العصب البصري.
  • اختبار المجال البصري: يقيس هذا الاختبار الرؤية المحيطيّة لكل عين، من أجل تحديد ما إذا كان هناك أي فقدان للبصر.
  • اختبار الاستجابة البصرية: يفحص هذا النوع من الاختبارات ما إذا كانت الإشارات الكهربائيّة تصل إلى الدّماغ بسرعة أبطأ من المعتاد نتيجةً لتلف العصب البصري.

شاهد أيضًا: تجربتي مع احتقان البروستاتا

مضاعفات التهاب العصب البصري

قد تشمل المضاعفات الناتجة عن التهاب العصب البصري كلّ مما يلي:[4]

  • تلف العصب البصري: يعاني بعض الأشخاص من التّلف الدّائم في العصب البصري بعد نوبة من التهاب العصب البصري، ولكن هذا التّلف قد لا يسبّب أعراضًا دائمة.
  • انخفاض حدة البصر: يستعيد معظم الأشخاص الرّؤية الطّبيعيّة أو شبه الطّبيعيّة في غضون عدّة أشهر، ولكن قد يستمر لدى البعض الفقدان الجزئيّ للتمييّز اللونيّ، وهناك أشخاصٌ يعانون من فقدان البصر الدّائم.

هل بسبب التهاب العصب البصري تلف العصب البصري

يحدث التّلف الدّائم للعصب البصري في حوالي 85% من حالات الإصابة بالتهاب العصب البصري، ولكن هذا الضرر لا يسبّب دائمًا مشاكل خطيرة في الرّؤية، ففي كثيرٍ من الحالات يكون التهاب العصب البصري قصير الأجل ويُشفى من تلقاء نفسه دون علاج في حوالي أربعة إلى 12 أسبوعًا، وتتحسّن رؤية الشّخص بمجرّد انحسار الالتهاب.[6]

هل بسبب التهاب العصب البصري فقدان الرؤية

يسبّب التهاب العصب البصري في كثيرٍ من الأحيان فقدانًا للقدرة على الرؤية، ولكن غالبًا ما يكون فقدان الرؤية هذا مؤقتًا، وتتحسّن الرؤية عادةً من تلقاء نفسها بعد مرور عدة أسابيع أو أشهر، لذلك قد لا يكون هناك حاجة إلى العلاج، ومع ذلك، فقد يكون فقدان الرؤية دائمًا في بعض الحالات.[7]

شاهد أيضًا: علاج البروستاتا بالأعشاب للدكتور عبد الباسط مضمونة ومجربة

نصائح عن التهاب العصب البصري

تشمل الخطوات الأخرى التي من الممكن اتخاذها في المنزل للمساعدة في علاج التهاب العصب البصري كلّ ما يلي:[7]

  • تناول وجبات صحيّة.
  • شرب الكثير من الماء.
  • تجنّب التّدخين.
  • الامتناع عن الاستحمام بالماء السّاخن.
  • الامتناع عن ممارسة التمارين الرياضيّة العنيفة.

علاج تلف العصب البصري

لا توجد علاجات في معظم حالات تلف العصب البصري، ولكن من الممكن اتخاذ تدابير لوقف المزيد من تفاقم الأعراض. وتختلف العلاجات المقدّمة باختلاف سبب تلف العصب البصري، وتضّم العلاجات كل مما يلي:[8]

  • بالنسبة للأشخاص الذين يتم تشخيص إصابتهم بالزَّرَق، فقد يشمل العلاج استخدام قطرات العين أو الأدوية عن طريق الفم أو إجراء جراحات للعين مثل العلاج بالليزر.
  • أما الأشخاص الذين يعانون من ضمور العصب البصري، فلا يوجد علاج مثبت في الوقت الحالي.
  • بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من التهاب العصب البصري، فقد يشمل العلاج استخدام المنشّطات لوقف المزيد من تفاقم الحالة.

شاهد أيضًا: ما هي الغدد اللمفاوية وما أنواعها ووظائفها وأشهر أمراضها

إلى هنا نصل إلى نهاية مقالنا تجربتي مع التهاب العصب البصري الذي قدّم معلوماتٍ تفصيليّة عن مرض التهاب العصب البصري، وعرض مجموعة من النّصائح لتسريع الشّفاء من المرض، كما استعرض المقال تجارب العديد من الأشخاص الذين عانوا من هذا المرض.

المراجع

  1. physio-pedia.com , Optic Nerve , 14/11/2021
  2. healthline.com , Optic Neuritis , 14/11/2021
  3. comments.medicinenet.com , Patient Comments: Optic Neuritis - Experience , 14/11/2021
  4. mayoclinic.org , Optic neuritis - Symptoms and causes , 14/11/2021
  5. mayoclinic.org , Optic neuritis - Diagnosis and treatment , 14/11/2021
  6. betterhealth.vic.gov.au , Eyes - optic neuritis , 14/11/2021
  7. medicalnewstoday.com , What is optic neuritis? , 14/11/2021
  8. irisvision.com , Optic Nerve Damage: Accompanying Eye Diseases & Eye Conditions , 14/11/2021

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *