المرجع الموثوق للقارئ العربي

حلول لتخفيف اثار ضغوط الحياة

كتابة : نسمة حسين

البحث عن حلول لتخفيف اثار ضغوط الحياة عنوان قد يجذب الألباب، ويلهث ورائه الهائمين في الأرض يبحثون عن الرضا والاستقرار النفسي، فمن هو الذي لا يطمح في خوض غمار الحياة دون مشكلات، أو على الأقل تخفيف الضغوط التي ألقت على كاهله؟ ونحن في موقع المرجع لن ندخر جهدًا لكي نصل لحلول مرضية، ولما لا وقد أصبح الضغط النفسي سمة أساسية تلازم كل الناس لأسباب عدة، حتى أصبحت الوجوه كدرة مشتاقة للطمأنينة والراحة النفسية.

جدوى ضغوط الحياة

قبل الحديث عن حلول لتخفيف آثار ضغوط الحياة، حري بالمرء أولًا التعرف لماذا خلق الله الإنسان في كبد ومشقة؟، بالتأكيد أنه سبحانه لا يرضى لعباده الظلم أو الألم، ولكن هناك حكمة تتمثل في مروره بكل تلك العقبات، وهذا أمر طبيعي نتيجة الاحتكاك اليومي بالناس والمرور بعدد من المواقف، وفيما يلي نشرح فوائد الضغوط على النحو التالي:

  • الله سبحانه يعلي من قيمة وقدرة الفرد على مواجهة الصعاب.
  • يؤجر الله المرء على سعيه وصبره على البلاء.
  • هناك مكانة لا ينالها الفرد لا بصوم ولا بصلاة ولا حسن عباده، بل ينالها بالصبر والاحتساب والامتثال لقدر الله.
  • تبث الضغوطات الحياتية في نفس الإنسان التحدي والمثابرة، وإثبات الذات.
  • البلاء، وضغط الحياة يهذب النفس ويقويها، ويظهر قيمة الإنسان وقوته في اجتياز الصعاب.
  • ضغوط الحياة توسع مدارك الإنسان وتطور قدراته.

على الرغم من قيمة وأهمية الضغوط النفسية، إلا أن المرء لا بد ألا يترك المجال للحزن أن يأخذ من عمره، وأن يجتاز مراحل الألم سريعًا ويقف مرة أخرى لمجابهة الصعاب، ويبحث عن حلول لتخفيف آثار ضغوط الحياة.

شاهد أيضًا: كيفية التعامل مع الناس حسب شخصياتهم

أنواع ضغوط الحياة

لأن ضغوط الحياة تشكل وحش كاسر يلتهم عمر وطمأنينة الفرد، من الواجب التعرف عليها جيدًا، قبل اقتراح حلول لتخفيف آثار ضغوط الحياة، وفيما يلي نعرض الأنواع:

  • الضغوطات اليومية: وهي الناتجة عن الاحتكاك اليومي سواء على الصعيد الأسري، أو محيط الدراسة لطلاب أو التعاملات العاطفية والاجتماعية بين الأصدقاء.
  • ضغوط طارئة: ويقصد بها تلك التي لا يعتاد الفرد على وجودها وتحدث بشكل طارئ، وقد تتسبب في الإرباك الشديد للفرد، مثل التعرض لحادث سير، التوعك الصحي، حدوث كوارث بيئية.
  • ضغوطات وقتية: ترتبط هذه الضغوط بوجود حدث وقتي، تنتهي بزوال المسبب مثل فقد أحد أفراد الأسرة أو صديق، الانفصال عن شريك الحياة، التعرض لأزمة مالية، فقد الوظيفة.
  • ضغوط دائمة: وهو يمثل ابتلاء ملازم للفرد طيلة عمره، وهو حدث قدري لا يستطيع المرء التعاطي منعه، أو الخلاص منه أو تغييره، مثل المرض المزمن وغيره.

إلى أي مدى تؤثر ضغوط الحياة على الفرد

من المهم عند التطرق لمعرفة حلول لتخفيف اثار الضغط النفسي، أن ندرس حجم التأثير السلبي على الإنسان الناتج من ضغوط الحياة، ونذكرها على النحو التالي:

  • تأثيرات جسدية: لا عجب أن تجد الجسد يتضرر بسوء النفسية، وكثرة الضغوط، فيصاب الإنسان على المدى البعيد بمشكلات في القلب، وكذلك القولون العصبي، وارتفاع ضغط الدم والإصابة بمرض السكري.
  • تأثير سلوكي: تنعكس الضغوط الزائدة على الفرد بمزيد من فقد الشغف، والقدرة على إنجاز المهام، وفقد كل معاني الحياة، وعدم القدرة على التواصل مع الآخرين.
  • تأثيرات نفسية: تسبب له مشاكل في التذكر وتشتت الذهن والإصابة بالحزن والاكتئاب، وتزيد من نوبات الغضب لديه، وتجعل منه مع مرور الزمن شخص بائس.

وانطلاقًا من كل هذه التأثيرات السلبية سواء على صحة الفرد أو على سلوكه الاجتماعي مع من حوله، والتعرض للاضطرابات النفسية، كان لزامًا علينا البحث عن حلول لتخفيف آثار ضغوط الحياة، ليعيش الإنسان بقلب مطمئن ونفس سوية.

شاهد أيضًا: كيف تجعل مديرك يخاف منك

حلول لتخفيف اثار ضغوط الحياة

حتى يستطيع الفرد التخلص من الندبات النفسية التي قد تنطبع في النفوس بسبب مشكلات أو تراكمات، ينبغي اتباع حلول لتخفيف اثار ضغوط الحياة، ولما لا فقد قالوا قديمًا أن الألم النفسي قد يفوق الألم العضوي، ولا حاجة لجسد سليم والنفس معتلة ترهقها غدرات الحياة، وانطلاقًا من هذا سنساهم في الترويح عليك، ونقدم لك حلول لتخفيف اثار ضغوط الحياة:

نظم وقتك

أثمن ما نقدمه كنصيحة وحلول لتخفيف اثار ضغوط الحياة، هو تنظيم وإدارة الوقت، لعل عدم قدرتك على إنجاز المهام كلها المطلوبة في يومك، هي أكبر ضغط على النفس، لذلك نظم وقتك وابتعد عن الملهيات ولا تسوف في إنجاز مهامك وقم بحل كل أمر في وقته، بالتأكيد ذلك سيجلب لك الراحة النفسية في نهاية اليوم، ويجعلك تستقبل يومك الجديد دون قلق أو ضغط.

تخفيض سقف التوقعات

غالبًا التعلق الزائد وتوقع الأفضل في كل شيء سواء من الأشخاص، أو من حدوث مواقف معينة قد تثير في نفس المتعلق الخذلان وخيبة الأمل، الأمر الذي يسبب ضغط كبير على الشخص، خفض سقف توقعاتك من الناس، وتعامل معهم بأنهم بشر يصيبون ويخطئون ولا داعي لرسم صورة خيالية لتعاملات الأشخاص.

كن أكثر مرونة

التيبس وعقم الفكر وتحجيم العقل يسبب ضغط كبير، ولكن الإنسان المرن لديه حلول ومخرج لكل أزمة، فكر بمرونة ولا تجعل القيود تلجم عقلك، وأسعى دائمًا نحو توسيع المدارك، وتوسيع وخلق آفاق جديدة.

المكاشفة مع النفس

الحديث مع نفسك والإقرار بالإخفاقات ونقاط الضعف، من شأنه أن يوفر حلول عملية للتخلص من المشكلات التي تؤرقك، تكلم مع نفسك وحدد ما يقلقك وخذ عهد على أن تسعى جاهدًا من أجل حل الأمور، والتعاطي مع الإخفاقات والعثرات، والتعلم منها وتعاهد مع نفسك بنهوض مرة أخرى، ولا تدع للفشل أو الإحباط أن يتملكك.

شاهد أيضًا: كيف اعرف نمطي الشخصي

اكتب كل ما يقلقك

لعل الكتابة أحد أشهر الأمور التي ينصح بها للتغلب على القلق والكآبة، دائمًا يسبب الكتمان وغر الصدر، وتأجيج الأحزان التي لا تلبث إلا أن تنفجر في وجه صاحبها، تفريغ الشحنات السلبية على الورق يرقق القلب ويزيل كل الهموم التي تتراص جنبًا إلى جنب مشكلة جبل الضغوط، اختار دفتر أنيق تصرح لسطوره ما يحزن قلبك، أو مجموعة على إحدى وسائل التواصل الاجتماعي يتسم أعضائها بالعقلانية والحكمة، تشرح لهم ما أهمك، وتطلب منهم وجهة نظر تختلف عن وجهتك ووجهة من حولك.

غير من وضعيتك

التغيير من وضعية الفرد أثناء حدوث الانفعال تساهم في تخفيف التوتر، ونوبات الهياج والعصبية، إذا كنت جالس قف قليلًا، وإذا كنت واقفًا خذ جولة حول المنزل، قم للوضوء، ذلك يعمل على تشتيت الذهن، ويخفف من الغضب ويساهم في تحقيق الهدوء النفسي.

الاجتماع بحبيب

ربما يكون اقتراح مثالي أن تلتقي بمن تحب، سواء أكان زوج أو ابن أو صديق، أي ما كانت صفته، يكفي أنك تشعر بالأمان عند التحدث معه، وعند مشاطرته الأحزان والهموم، يحل في قلبك سكينة واطمئنان، حتى لو لم تتح الفرصة لك للقاء، يكفي الحديث عبر الهاتف أو محادثات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وقد يكون هذا حل مثالي من حلول لتخفيف اثار ضغوط الحياة.

تواصل مع خالقك

لا تخلو الحياة من كدر العيش، ولكن ربط النفس بالله والقيام بالواجبات والانتظام في العبادات المفروضة، يزيل من على كاهلك كل الهموم، فأنت حينما تربط نفسك بالله سيجلب هذا لنفسك الطمأنينة، وفيما يلي سنقترح عليك حلول لتخفيف اثار ضغوط الحياة:

  • الانتظام في الصلاة.
  • تخصيص ورد يومي لقراءة القرآن.
  • خصص يومان في الأسبوع لحفظ القرآن.
  • التسليم بقضاء الله واليقين بأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وأن ما أصابك لم يكن ليخطئك.
  • المداومة على أذكار الصباح والمساء.
  • المواظبة على صلاة الليل، حتى ولو ركعتين متبوعة بركعة وتر.
  • الاستغفار في وقت السحر.
  • المواظبة على صلاة الفجر.
  • الصلاة على النبي تفرج الهموم والكربات.

كلها أمور تصرف عنك الضغط وتجعل السكينة تحل على قلبك، فمن المعلوم أن القرب من الله يبعد وساوس الشيطان التي تملأ نفسك بالقنوط والضجر وعدم الرضا، والبعد عن الله يزيد من الكدر والضيق، قال تعالى: (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا).

شاهد أيضًا: نقاط القوة والضعف في المقابلة الشخصية

اخرج في نزهة

دائمًا ما تمثل الطبيعة والعودة إليها بعيد عن صخب الحياة وسرعة وتيرة العمل، حل رائع لجلب الهدوء والبعد عن الضغوط النفسية، تنفس الهواء الطلق في ممشى مزهر بالحدائق الغناء والورود، ولا تنسى نصيبك من نزهة نيلية أو بحرية، أو حتى الجلوس حول حوض السباحة مع أهلك أو صديق مقرب لقلبك.

اتباع الطريقة الصحية في التنفس

تساهم الطرق الصحيحة في التنفس في جلب الراحة النفسية وتهدئة الضغوط والتوترات، ويمنحك الاسترخاء، تنفس بعمق كبير، بحيث تقوم بأخذ شهيق بعمق على أن تسمح للهواء بأن يدخل بقوة ويملأ صدرك، ويتم تنفيذ زفر الهواء ببطء وبهدوء، والتأكد من إخراج الهواء كله من رئتيك ومعاودة الكرة.

اتباع نظام حياة صحي

تنعكس جودة الحياة على الحالة النفسية للمرء وتعاطيها مع المشكلات والعثرات، نحن لا نقدم لك حلول جذرية لمشكلاتك، ولكن نقترح حلول لتخفيف اثار ضغوط الحياة، من شأنها تبني جسد قوي ونفس قوية قادرة على التعاطي مع المشكلات، وأول لبنة في بناء الإنسان القوي هو الجسد الصحي، ولا حديث عن جسد قوي بدون هذه الأشياء.

طعام صحي

الاعتماد على الطعام الصحي يشكل عامل هام في تحسين الحالة النفسية، وتخفيف حدة التوتر والقلق ويساهم في تقوية الجسد، إذا كنت ترغب في حلول لتخفيف اثار ضغوط الحياة، عليك باتباع نظام غذائي يعتمد على الإكثار من الفواكه والخضروات المطهية بشكل صحي، والبروتينيات النباتية والحيوانية شريطة نزع الدهون، وتغليب حصتك من البروتين من الأسماك دون اللحوم الحمراء، وكذلك تناول الموز والمكسرات.

أيضًا البعد عن الدهون يساهم في بناء جسد قوي، لذا عليك البعد عن استخدام الدهون الكثيرة في الطعام، وعدم الاعتماد على الأطعمة المقلية وكذلك الطعام السريع الذي يشتمل على النشويات والمقليات بشكل أساسي.

ممارسة الرياضة

كون الرياضة تساهم في تنشيط الدورة الدموية وتخفيف التوتر وتشتيت الذهن عن الهموم، يعتبر حل مثالي لتخفيف التوتر، دائمًا اعتمد على تنسيق وتخصيص وقت يومي لممارسة الرياضة حتى ولو كانت قاصرة على المشي السريع يوميًا، أو حتى ممارسة رياضة الإحماء البسيطة في المشي، ومن أهم فضائل الرياضة كونها تقوي الجسم وتخفف من الوزن الزائد.

اليوجا

رياضة التأمل تساهم بشكل كبير في تخفيف حدة القلق، وتساعدك على استعادة الهدوء لحل مشكلاتك بروية وبدون ضغط، كما تحسن من مرور الدورة الدموية، وتنشط الجسم وتجلب السعادة لقلبك، تصفح موضوعات اليوجا عبر الإنترنت وكيفية القيام بمثل هذه الرياضات.

شاهد أيضًا: فن التعامل مع الزبائن ورضا العملاء

تناول المشروبات الصحية

المشروبات عالية السعرات الحرارية نزيد من التوتر والاضطراب بسبب تذبذب نسبة السكر في الدم، مثل: الكولا والمياه الفوارة، ناهيك عن احتواء العديد من المشروبات بالمواد المنبهة مثل: الكافيين المتواجد بكثرة في الشاي والقهوة، ولكن على النقيض قد تفيدك المشروبات الصحية أيما إفادة بالإضافة لقدرتها على تخفيف التوتر والقلق، جرب شاي الأعشاب، مثل الينسون والنعناع، والكاموميل (البابونج)، أو تناول الشاي الأخضر.

مارس نشاط تحبه

القيام بعمل شيء تحبه أو تفضله يساعد على تخفيف الحزن والتوتر، ويحسن حالتك المزاجية، اختار أي من الأنشطة التي تحبها وداوم عليها، أو قم بتنفيذها متى شعرت بالاكتئاب أو الضيق، قد يكون الخروج للتسوق أو الرسم أو قراءة كتاب أو صنع قالب حلوى، حلول لتخفيف اثار ضغوط الحياة.

شاهد مقاطع كوميدية

عندما تصاب بالضغط أو الكآبة، وتفكر في حلول لتخفيف آثار ضغوط الحياة، قد يكون تشتيت الذهن وتصنع الابتسامة حتى تصبح عادة هو خير حل، شاهد فيلمك المفضل الذي يحتوي على العديد من المشاهد المضحكة، وارسم الابتسامة على وجهك، حيث أن الضحك يحسن الحالة المزاجية، بفضل زيادة هرمون الأنروفين، ليس هذا فحسب بل يقلل أيضًا من إفراز هرمون الأدرينالين والكورتيزول، يمكنك تبادل الحديث مع أشخاص مرحة أو تستمع لحديثهم في حالة زيارة الهموم لقلبك، فقد قيل من قبل “وصاحب الجميل تصبك عدوى جماله”.

اخلد للراحة

ضغوط العمل والمهام الأسرية لا تنتهي، ولكن عمرك وصحتك ستنتهي عندما لا توليها الراحة المناسبة، اخلد للنوم متى سنحت لك الفرصة، ولا تدخر ساعة أو ساعتين للراحة والاستلقاء بحجة العمل، حيث أن النوم بشكل كافي لمدة ثمان ساعات يومية متواصلة تساعد في تقليل التوتر، وتنشط الجسم، وتجعلك قادر على بدء يومك بنشاط وتفاني.

شاهد أيضًا:خطوات حل المشكلة مع مثال

متى تتحول الضغوطات لمرض نفسي

احذر! التعامل الخاطئ مع المشكلات وضغوطات الحياة، وترك الرواسب القديمة تتحد مع مثيلاتها من شأنه إصابتك بعدد من الأمراض النفسية التي تتفاوت حدتها بتفاوت مقدار التحديات وحجمها، عليك باتباع نصائح وحلول لتخفيف آثار ضغوط الحياة، حتى لا تضطر لمتابعة اختصاصي نفسي، ولكن إذا ظهرت تلك الأعراض عليك، من الواجب مراجعة الطبيب:

  • النهم الشديد للطعام أو العزوف عنه بشكل مبالغ فيه.
  • فقد الشغف وعدم القدرة على ممارسة الحياة الطبيعية.
  • التفكير في الانتحار.
  • اضطراب النوم.
  • الحزن الشديد والكآبة.
  • ظهور مشكلات سلوكية في التعامل مع الأفراد المحيطين سواء زملاء العمل أو أفراد الأسرة.

شاهد أيضًا: ضغوطات العمل وكيفية التعامل معها

نصائح للوقاية من ضغوطات الحياة

كما قيل من قبل الوقاية خير من العلاج؛ لذا قبل البحث عن علاج وحلول لتخفيف اثار ضغوط الحياة، يجب منع تراكم الضغوطات والتي تصل بالإنسان لحد الانفجار، وتكمن سبل الوقاية في التالي:

  • اكسر الروتين؛ لأن المضي على وتيرة واحدة لوقت طويل تصيبك بالكآبة والملل، لا مانع من الخروج عن المألوف من حين لآخر.
  • لا تدع مشكلات العمل تتجاوز بوابة الشركة الرئيسية، واجعل حياتك الاجتماعية والشخصية بمعزل عنها، وتفهم ضغوط العمل دون مبالغة.
  • تجنب الأحاديث السلبية، ومتابعة الأخبار السيئة، ومجالس الشكوى.
  • كف عن وصم نفسك بأنك فاشل، أنت عديم الفائدة، أنت بائس، بل تقبل لحظات الفشل، واختار لنفسك عبارات تشجيعية تنشر التفاؤل في قلبك وعقلك.
  • تقبل أحزانك وتفهمها، ولا تبالغ في التظاهر بأنك على ما يرام وأنت تتآكل من الحزن بداخلك، “أنت قوي وستجتاز كل ذلك” فقط ثق في نفسك.
  • لا تجعل الألم النفسي يؤثر على شهيتك سواء بالزيادة أو النقصان، حتى لا يسبب لك مشكلات صحية فيما بعد، تضاف لضغوطات الحياة.
  • البحث في سير الصحابة، ونوابغ كل العصور وتعلم كيفية تجاوز الضغوط والخروج للحياة بإنجازات سطروها للبشرية بحروف من نور، كل ذلك من شأنه إعلاء الهمة وبث التفاؤل.
  • عدم المبالغة في الشكوى والتذمر، والانتباه لمسألة أن كل الناس تعاني من ضغوطات وأنك لست الوحيد.
  • أن تعلم أن الأمور كلها خير، وأن رب الخير لا يأتي إلا بالخير، وأن الإنسان قد يفتقر لأشياء يظن بوجودها أنه ملك الدنيا، ولكن الحقيقة أنها لو بقيت بيده لزادته همًا وكدرًا، الإنسان قاصر الفكر بشكل عام.
  • كن نفسك، فدائمًا المثابرة من أجل تحقيق الصورة المثالية لدى الناس، تعود على الفرد بمزيد من التوتر، لا تتقمص شخصية غير لنفسك لترضي الناس، فرضا الناس غاية لا تدرك، افعل ما عليك فقط بجهد، هذا من شأنه وأد الضغوطات في مهدها.

شاهد أيضًا: يساعدنا التخطيط على تحقيق عدد من الأهداف مثل

الغرض الأساسي من طرح موضوع حلول لتخفيف اثار ضغوط الحياة ليس تقديم حلول ذهبية جذرية مدهشة للتخلص من الضغوط، فالضغوط قائمة باستمرار الحياة، فقط نحن نساعد على اجتياز الضغوط والاستفادة منها وتحويل المحن إلى منح، والإعلاء من قيمة الإنسان وقدرته على اجتيازها.

المراجع

  1. my.clevelandclinic.org , Stress: 10 Ways to Ease Stress - Cleveland Clinic , 22/11/2021
  2. healthline.com , 16 Simple Ways to Relieve Stress and Anxiety , 22/11/2021
  3. webmd.com , Stress Management: Ways to Prevent and Relieve , 22/11/2021

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.