المرجع الموثوق للقارئ العربي

أفضل وقت لتناول البروبيوتيك والجرعة المناسبة

كتابة : نسمة محمد

أفضل وقت لتناول البروبيوتيك، يُعد البروبيوتيك من الكائنات الحية الدقيقة المفيدة التي يحتاج إليها الجسم بشكل عام والأمعاء بشكل خاص وذلك للحفاظ على الجسم من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض الخطيرة، وعلى الرغم من أهميتها إلا أنه لابد من تناولها بحرص وعناية شديدة حتى لا يصاب الجسم بأي من المشكلات الصحية، وفي سياق الحديث عن البروبيوتيك يهتم موقع المرجع بتسليط الضوء على أفضل وقت لتناول البروبيوتيك مع توضيح الجرعة المناسبة منه بشيء من التفصيل.

ما هو البروبيوتيك

البروبيوتيك عبارة عن نوع مفيد من أنواع الكائنات الحية خاصة الدقيقة منها التي تقوم بدور فعال في إعادة البكتريا النافعة في بعض أجزاء الجسم خاصة الأمعاء، ومن ثم فهي تقوم بدور فعال في تقوية الجهاز المناعي وتحسين عملية الهضم، كما وأنها تشتمل على بكتريا الخمائر التي لا يستطيع الجسم من الاستغناء عنها، وعلى الرغم من أهمية البروبيوتيك إلا أنه قد يؤدي إلى اضطراب الجهاز الهضمي وإصابته بالعديد من المشكلات الصحية وهو الأمر الناتج عن عدم التوازن بين البكتريا النافعة والبكتريا الضارة الموجودة بالجسم، وبسبب زيادة فرص الجسم على إنتاج كميات كبيرة من البكتريا النافعة.[1]

شاهد أيضًا: تجربتي مع البروبيوتيك وتأثيره على الجهاز الهضمي

أفضل وقت لتناول البروبيوتيك

يعتبر تناول البروبيوتيك في الصباح الباكر وعلى معدة فارغة من أفضل الأوقات على الإطلاق وذلك بالنسبة لعدد كبير من الأشخاص، إذ ينصح الكثير من الأطباء المتخصصين بضرورة تناوله قبل وجبة الإفطار الأساسية بساعة أو ساعتين على الأقل، كما ويؤكد بعض الأطباء على إمكانية تناوله قبل النوم مباشرة وذلك للاستفادة بقدرته على اختراق من خمسة إلى حوالي 100 مليار وحدة من البكتريا النافعة خاصة المتجمعة في الأمعاء الدقيقة أو القولون،  والجدير بالذكر أن الكائنات الحية الدقيقة تقوم بالعديد من الوظائف الحيوية خاصة إذا كانت المعدة فارغة، أما إذا كانت ممتلئة ففي هذه الحالة تصبح حمضية وتقتل عدد كبير من البكتريا النافعة واللازمة للجسم، ولذلك لابد من استشارة الطبيب في تحديد الجرعة المستخدمة من البروبيوتيك وذلك لتحقيق أكبر قدر ممكن من الاستفادة.

شاهد أيضًا: كيف أعرف أن بنتي فيها ديدان

الجرعة المناسبة من البروبيوتيك

تختلف الجرعة المحددة من البروبيوتيك حسب حالة المريض وحسب عمره أيضًا، وتتضح هذه الجرعة التي يجب الالتزام بها فيما يلي:

  • الجرعة المحددة للأطفال: لا يتناسب مع الأطفال خاصة الأقل من 16 عام.
  • الجرعة المحددة للبالغين:  يمكن تناول كبسولتين من هذه الأقراص لمدة أسبوع كامل، وبعد ذلك يتم تناول كبسولة واحدة فقط خلال يوميًا.
  • جرعة البروبيوتيك للحوامل: لا ينصح بتناوله أثناء فترة الحمل والرضاعة الطبيعية.

الجرعة المناسبة من البروبيوتيك

فوائد تناول البروبيوتيك

يساعد تناول البروبيوتيك الذي يساعد في تنشيط البكتريا النافعة في الحفاظ على الجسم من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، وتتضح هذه الفوائد فيما يلي:[2]

  • يساعد في علاج اضطرابات الجهاز الهضمي والناتجة عن ارتفاع نسبة البكتريا الضارة في الأمعاء الغليظة.
  • يقوم بدور حيوي في تحسين الحالة النفسية وعلاج التوتر والقلق.
  • يقوي الجهاز المناعي ليتمكن من مقاومة الأمراض خاصة المعدية منها.
  • يحافظ على الجلد، الفم، والعديد من الأجزاء الأخرى من الالتهابات الجلدية التي يصعب علاجها.
  • يقضي على مشكلة الإسهال حتى الناتج عن البكتريا الضارة، وعلى الرغم من ذلك إلا أنه لابد من تناوله بحرص شديد.
  • يقلل نسبة الكوليسترول الموجودة بالدم مما يساعد في الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية.
  • يساعد في إنقاذ الوزن والتخلص من الدهون المتراكمة في أجزاء الجسم المختلفة في أسرع وقت ممكن.
  • يحفز الجسم على امتصاص الفيتامينات المفيدة والتي يحتاج إليها الجسم بشكل مستمر.

شاهد أيضًا: طريقة تنظيف القولون من الغازات بالأعشاب

هل يؤثر شكل البروبيوتيك على فعاليته

الإجابة نعم، إذ يتوافر البروبيوتيك بالعديد من الأشكال ومنها الكبسولات، البودرة، والقطرات السائلة والعديد من الأنواع الأخرى، ولذلك لابد من اختيار النوع المناسب حسب حالة المريض وبعد الرجوع إلى الطبيب المعالج، خاصة وأن البروبيوتيك البودرة تتأثر بحمض المعدة بطريقة ملحوظة، ولكن البروبيوتيك المتوفر بشكل أقراص أو كبسولات لا يتأثر بحموضة المعدة ولا يؤثر على ذلك الأمر، وعلى الرغم من ذلك إلا أن هناك بعض الدراسات التي أكدت على احتواء كل نوع فيهم على كمية مناسبة من الدهون المفيدة والتي تساعد في الحفاظ على الحسم خاصة إذ تم تناولها قبل الأكل.

متى يبدأ مفعول البروبيوتيك

يظهر مفعول حبوب البروبيوتيك والمخصصة للقضاء على البكتريا الضارة المسببة للإسهال بعد مرور بضعة أيام بسيطة على تناوله، ولكن لابد من اختيار النوع المناسب لهذه السلالة، أما الأنواع التي تساعد في تعزيز وتقوية المناعة فقد يستمر مفعولها لفترة زمنية طويلة نسبيًا مثلما يستمر الحال عند علاج أمراض القولون العصبي والتي قد تحتاج إلى مدة علاجية تصل إلى 8 أسابيع متواصلة.

شاهد أيضًا: تجربتي مع البكتيريا النافعة

مصادر تواجد البروبيوتيك

لا يتواجد البروبيوتيك فقط في الحبوب أو الكبسولات الطبية ولكن يمكن الحصول عليه بسهولة شديدة من الأطعمة الغذائية، وتتضح هذه الأطعمة جميعًا فيما يلي:

  • عسل النحل الأبيض خاصة الأصلي منه.
  • أنواع محددة من الجبن.
  • العجين المتوافر به نسبة من الخميرة.
  • مشتقات الحليب والزبادي.
  • أنواع محددة من المخلل.
  • العصائر الطازجة.
  • الكبسولات أو الأقراص المتوفرة في الصيدليات بكثرة.

مصادر تواجد البروبيوتيك

الآثار الجانبية الناتجة عن الإفراط في تناول البروبيوتيك

وعلى الرغم من الفوائد الكثيرة والتي قد يحصل عليها الجسم عند تناول البروبيوتيك إلا أن الإفراط منه قد يؤدي إلى الإصابة بالعديد من المشكلات ومنها:

  • اضطراب الجهاز الهضمي: زيادة الانتفاخات والغازات وهو الأمر الناتج عن اضطراب الميكروبات الموجودة في الجهاز الهضمي، كما يؤدي إلى الإصابة بالإمساك والإسهال.
  • مشاكل في البشرة: تؤدي هذه الكبسولات إلى التهاب واحمرار الجلد بشكل زائد عن الحد الطبيعي، وعلى الرغم من ذلك إلا أن هذه الآثار الجانبية قد تختفي بعد فترة بسيطة من تناول البروبيوتيك.
  • مخاطر الحساسية: يؤدي البروبيوتيك إلى ظهور أعراض الحساسية المفرطة في أجزاء الجسم المختلفة مما يتطلب للتوقف الفوري عنه.
  • زيادة مستوى الهيستامين: تؤدي هذه الأقراص إلى زيادة نسبة الهيستامين في كلا من المعدة والقولون ومن ثم الإصابة باضطرابات شديدة.

شاهد أيضًا: السائل كثيف القوام الناتج عن هضم الطعام في المعدة هو

نصائح عند تناول البروبيوتيك

هناك مجموعة من النصائح التي لابد من اتباعها للاستفادة بالبكتيريا المفيدة الموجودة بالجسم، وتتضح هذه النصائح فيما يلي:

  • لابد من استشارة الطبيب المختص وذلك ليحدد نوع السلالة التي تتوافق مع حالة المريض الصحية.
  • لابد من اختيار الأنواع سهلة الاستخدام والتخزين، كما يُفضل الأنواع التي تنتمي لشركات مشهورة ومعروفة بجودتها.
  • يُمنع تناول هذه الكبسولات خاصة في حال الإصابة بنقص المناعة.

شاهد أيضًا: ما هو الاكل المناسب لمرضى القولون

هكذا، وفي نهاية رحلتنا مع هذا المقال نكون قد أوضحنا لكم أفضل وقت لتناول البروبيوتيك، كما نكون قد أوضحنا الآثار الجانبية الناتجة عن الإفراط في تناوله.

المراجع

  1. goodhousekeeping.com , Best time to take probiotics , 22/05/2022
  2. healthline.com , Best time to take probiotics , 22/05/2022

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.