المرجع الموثوق للقارئ العربي

علاج التهاب اللوزتين عند الاطفال عمر سنتين

كتابة : هبة الله

علاج التهاب اللوزتين عند الأطفال عمر سنتين هو مقصد الكثير من الأمهات حيث يعتبر مرض التهاب اللوزتين من بين الأمراض المنتشرة على نطاق واسع بين الأطفال من ذوي الأعمار الصغيرة، فهو مرض من الأمراض التي نسبة حدوثها مع الطفل أكثر من الشخص البالغ، ولهذا السبب يقدم موقع المرجع كل ما يتعلق بعلاج الطفل بعمر السنتين من هذا المرض بالأعشاب الطبيعية والطرق الطبية الأخرى.

علاج التهاب اللوزتين عند الأطفال عمر سنتين

يعتبر إلتهاب اللوزتين من الأمراض المتكررة عند الأطفال بعمر سنتين،في أحيان كثيرة،  يختفي هذا المرض بشكل تلقائي، وبعد أيام قليلة من الإصابة به، ويمكن ذكر الآتي بخصوص هذا المرض:

  • علاج الالتهاب معتمد على ماهية المسبب، أي ما هو السبب الذي أدى لحدوث الالتهاب.
  • المقاومة الذاتية للجسم تبدأ بعد الإصابة بالفيروس المسبل لالتهاب اللوزتين.
  • إعطاء المضاد الحيوي المناسب ضروري في حالة كون المسبب بكتيريا.
  • الالتزام ببروتوكول العلاج الذي يمنحه الطبيب ضروري، فلابد من اهتمام الابوين بإعطاء الطفل المضاد الحيوي في مواعيده المحددة.
  • علاج التهاب اللوزتين عند الأطفال عمر سنتين من اللازم فيه الإنهاء للدواء كاملًا، حتى وإن كان الطفل يشعر بالتحسن، فقد تعود الإصابة مرة أخرى.
  • فشل العلاج الأولي بالمضادات الحيوية قد يؤدي لطلب الطبيب إجراء مزرعة بكتيرية لتحديد نوع البكتريا المسببة للمرض بالضبط.
  • تفاقم المشكلة وارد في حالة الإهمال، ويؤدي لنشر العدوى في مناطق أخرى أو مضاعفات على عضلة القلب.
  • من بين ما قد يوصي به الطبيب المعالج الجراحة لاستئصال اللوزتين مصدر العدوى، أو المصابين بالفيروس، أو البكتيريا.
  • استئصال اللوزتين هو أمر وارد  في حالة زعاناة الطفل من حلقات سبع متتاليات للإصابة ومتكررين خلال عام واحد، أو خمس من الحلقات التي تحدث للإصابة في الحلق لمدة عامين متصلين.
  • الإصابة المتكررة بمعدل ثلاث مرات خلال ثلاثة أعوام قد تعني أن الطفل بحاجة لاستئصال اللوزتين.

علاج التهاب اللوزتين عند الأطفال عمر سنتين بالأعشاب

من الممكن أن تستعين الأم في علاج طفلها الصغير المصاب بالتهاب اللوزتين بالأعشاب الطبيعية، مع ضرورة تقديمها في صورة مشروبات دافئة تهدئ من حدة الالتهاب للحلق، وذلك في حال البلع المؤلم الذي يشعر به الطفل.

يتم تقديم الكثير جدًا من السوائل الدافئة، والتحلية لابد من أن تكون بالعسل الأبيض الطبيعي، ولا يجب أن تحلي الام مشروبات الطفل بالسكر الأبيض، إذ أنه يعمل على تقليل المناعة، وذلك طوال فترة مرض الطفل.

كذلك يجب تحضير وجبات لينة عند قيام الطفل ببلعها حتى لا تؤذيه فيرفض تناول الطعام، ومن الأمور المساعدة في العلاج أيضًا ما يلي:

  • إعطاء الطفل بعض الأدوية التي من شأنها أن تخفف الألم مثل عقار شراب الإيبروفين.
  • إطعام الطفل لأدوية الباراسيتامول والتي لها دور كبير في التخفيف من حدة ألم الحلق التي يشعر بها الطفل.
  • عدم إعطاء الطفل دواء الإسبرين أو أي دواء يحوي نفس مادته الفعالة إذ أنها قد تتسبب في إصابة الطفل بمتلازمة راي.
  • سقي الطفل للأعشاب الأكثر شيوعًا في علاج التهاب اللوزتين عند الأطفال عمر سنتين مثب الزنجبيل ومشروب الحلبة والقرفة.
  • إعطاء الطفل النعناع لأنه من بين المكونات العشبية الأكثر استعمالًا في حالات الإصابة للأطفال بالتهاب اللوزتين.
  • منح الطفل المنثول، وهو عامل فعال مساعد في الإزالة للاحتقان الحادث بالحلق.
  • سقي الطفل الينسون أيضًا يعمل على التهدئة للتهيج الناتج عن الالتهاب، كما أنه يعمل على التخفيف من أعراض الكحة أو السعال.[1]

شاهد أيضًا: علاج التهاب الحلق عند الاطفال بدون مضاد حيوي

علاج التهاب اللوزتين عند الأطفال عمر سنتين بالمضادات الحيوية

بالنظر لأن الالتهاب للوزتين الذي يصيب الاطفال قد يكون في الأحيان الأغلب هو النتاج للعدوى الفيروسية، فقد لا يقبل الطبيب على الوصف لأي نوع من أنواع المضادات الحيوية، لأنه في تلك الحالة يكون من غير المجدي نفعاً أن يتناولها الطفل.

ومن بين الاحتمالات التي قد يحتاج فيها الأطفال لتناول المضاد الحيوي ما يلي:

  • وجود بعض الامراض الروماتيزمية في عضلة القلب عند الطفل.
  • الإصابة شديدة الدرجة عالية الحدة، فمن اللازم أن يصف لهم الطبيب المضاد الحيوي الذي يساعدهم على مكافحة العدوى، والتعافي بشكل أسرع.
  •  الوقوع فريسة لمرض الحمى القرمزية، حيث يصاحب الالتهاب للوزتين لدى هؤلاء الأطفال طفح جلدي لونه قرمزي.
  • وجود ألم في جانب واحد من جوانب الحلق، والذي قد يكون سببه الوجود لخراج يسبب ألم شديد للطفل، وهنا يجدر إعطاء المضادات الحيوية للطفل لمكافحة العدوى.
  • تواجد صعوبة عند البلع وهو ألم مصاحب لالتهاب اللوزتين، وقد يصف الطبيب عندها البريدنيزولون، حيث أنه يقلل بشكل كبير من الورم المصيب للوزتين، فهو مضاد للالتهاب.
  • حدوث ألم في أذن الطفل، مع أن يصبح وعابه دوماً في حالة من السيلان، مصاحب للضيق الشديد في التنفس

في بعض حالات العدوى البكتيرية، فقد يشفى الطفل دون الحاجة لأي نوع من الأنواع المتداولة للمضادات الحيوية، لذا يجب الانتظار على الطفل بعض الوقت، فقد يتحسن من تلقاء نفسه بشكل ذاتي، ويجب ملاحظة أنه في حالة أخذ مضاد حيوي فإنه لا يعمل على التحسين أو التخفيف من الحدة للإصابة الالتهابية للحلق بمجرد أخذه.

قد تظل معاناة الطفل من الالتهاب والصعوبة أثناء البلع قائمة لحين تمام الجرعة الخاصة به.

علاج الصديد الناجم عن التهاب اللوزتين

في بعض الاحيان قد يكون التهاب اللوزتين عند الأطفال عمر سنتين مصحوبًا بإفرازات صديدية أو تقيحات شديدة كنتيجة للالتهاب، ومن بين ما قد يتوجب فعله لهذا العلاج الالتزام بالآتي:

  • يجب محاولة التزويد من التعزيز المناعي التلقائي لجسم الطفل وذلك بسلامة غذائه ومنحه كافة المغذيات اللازمة لتسريع شفاءه.
  • توجد بعض العقاقير التي من شأنها التقليل من الأعراض المصاحبة للالتهاب استعمليها لطفلك.
  • استخدمي الأدوية المناسبة لمكافحة البؤر الصديدية، ومعالجة بعض الأعراض المؤذية للطفل ومنها المضادات الحيوية ومضادات الالتهاب.
  •  نظفي الصديد من حلق الطفل باستحدام قطعة من الشاش المعقم.
  • امنحي الطفل غرغرة من الشاي إن كان قادرًا على فهم ضرورة بصقها.

وقاية الطفل من الإصابة بالتهاب اللوزتين 

يعتبر مرض التهاب اللوزتين معديًا، إذ ان الشخص المصاب قد يعطس فتنتشر الجرثومة والتي نتج عنها الإصابة بالمرض، فتنتقل العدوى لشخص أو طفل آخر.

لذا فالأفضل من علاج التهاب اللوزتين عند الاطفال عمر سنتين هو الوقاية منه، ومن خلال ما يأتي من الممكن أن نتجنب الإصابة بهذا المرض وتخفيف عدد مرات تكرار إصابة الطفل به:

  • محاولة إبعاد الطفل عن أي شخص ثبتت الإصابة له فعلياً، بالتهاب الحلق أو اللوزتين.
  •  التأكيد على الغسيل للأيدي بشكل مستمر وعدد مرات متكررة على مدار اليوم، ويجب أن ينتبه لهذا السلوك كافة أفراد الأسرة.
  • غسيل وتعقيم الأطباق  والأكواب بالماء الساخن والمنظفات، من بين ما يجب الحرص علية في المنزل.
  • تجنب حدوث أي نوع من أنواع تنقل الطعام، أو مشاركته مع أحد قد يكون مصابًا وينقل العدوى للطفل.
  • تغيير فرشاة الأسنان التي يستعملها الطفل فور تمام الشفاء منعاً لعودة عودة التكاثر للجراثيم مسببا نفس المرض مرة أخرى.
  • الابتعاد قدر المستطاع عن التجمعات، والإبقاء للطفل بداخل المنزل، وإلزامه قدر الإمكان بأخذ القدر الكافي من الراحة.
  • الغسل للأيدي بعد الكحة أو العطس.
  • الغرغرة بمحلول ملحي مكون من ماء دافيء مع كمية من الملح، وذلك للأشخاص القادرين، والأطفال الأكبر سناً.
  • حصول الطفل على قدر كبير من الراحة، النوم لفترات كافية.
  •  الاستعمال للبخاخات المخصصة لترطيب الحلق وتخفيف التهيج لأنسجته.
  • استخدام المحاليل المعقمة والمطهرة للفم والتي يوصي بها الطبيب لهذا السن.

شاهد أيضًا: علاج التهاب البول للحامل بدون مضاد

أعراض الالتهاب للوزتين للأطفال عمر عامين

قد يكون من بين الأعراض التي تظهر على الأطفال جراء الإصابة بتهيج حاد في اللوزتين ما يلي من تلك النقاط الآتية:

  • الالتهاب في الحلق.
  • صعوبة ابتلاع أي نوع من أنواع الطعام.
  • وجود آلام في الأذنين كلتيهما أو إحداهما ويجب عندها عمل فحص طبي عند طبيب الأذن وذلك لمعرفة ما إذا كان الالتهاب ممتدًا للأذن الوسطى أم لا.
  • الحمى فدرجة حرارة الطفل تكون مرتفعة خلال أيام الإصابة.
  • الرائحة الكريهة لفم الطفل.
  • الخمول العام الحادث للطفل مع عدم القدرة على القيام بأي نشاط يومي كان معتاد عليه.
  • التوعك للطفل بشكل عام.
  • الشعور بالصداع وآلام الرأس، مع وجود بعض الآلام في البطن كالمغص والتقلصات.

من الأكثر عرضة للإصابة بالتهابات اللوزتين؟

يعتبر الأطفال من فوق عمر سنتين أكثر الفئات إصابة بمرض التهاب اللوزتين لكن أيضًا يجب ملاحظة التالي:

  •  الإصابة لأي شخص في أي مرحلة عمرية كانت ممكنة، لذا يجب على الأم الحذر من العدوى.
  • حدوث الالتهاب العنقودي الحادث بالحلق، يعتبر من الأمراض الشائعة التواجد أو الظهور بالنسبة لأي شخص في أي مرحلة من عمره.
  •  انتشار الالتهاب العنقودي  في الفئة من الأطفال ما بين الفترة العمرية من خمس سنوات، وحتى خمسة عشرة عامًا.
  • كبار السن عرضة للمرض لضعف مناعتهم.

شاهد أيضًا: علاج التهاب المسالك البولية بالعسل

تكرار الإصابة بالتهاب اللوزتين عند الأطفال

إن كان علاج التهاب اللوزتين عند الأطفال عمر سنتين يفيد، ويؤتي بثماره فلا داعي للقلق بشأن تلك الإصابة حتى وإن كانت متكررة خلال فترات، لكن يجب الانتباه لما يلي:

  • الالتزام بكافة ما يمليه الطبيب من تعليمات يسهم في التعافي السريع من التهاب اللوزتين عند الأطفال عمر سنتين.
  • انتفاء جدوى المضاد الحيوي في العدوى الفيروسية، التي قد تتكرر الإصابة الفيروسية أكثر من مرة خلال العام.
  •  التكرار الإصابة قد يكون مصاحبًا له التضخم بشكل ملحوظ للوزتين بما يستدعي التدخل الطبي بشكل عاجل وفوري لاتخاذ سبل العلاج اللازمة للحالة.
  •  المسبب للتضخم الحادث للوزتين هو محاولة الجسم اتخاذ كل الطرق من خلال جهاز المناعة بهدف مقاومة المرض ذاتياً.
  • تكرار الإصابة قد يكون سببه النظام الغذائي غير المتوازن، ولا يجدي بالنفع العام على صحة الطفل.
  • الضعف العام للنظام الغذائي للطفل يسهم في خفض مستوى جهاز المناعة، خاصةً وإن كان معتمدًا بشكل أساسي على السكريات غير الصحية والحلوى والوجبات السريعة.
  •  الالتزام بالنظام الغذائي الصحي المحتوي على كافة العناصر الغذائية مثل البروتين، والنشويات ضروري.
  •  تناول الفيتامينات التي تتمثل في الخضراوات، والفاكهة، مع البعد التام عن كافة الوجبات الصناعية سيئة الأثر على الجسم أساسي لصحة جهاز المناعة لمنع تكرار الإصابة[2]

في نهاية المطاف الذي تحدثنا فيه عن علاج التهاب اللوزتين عند الأطفال عمر سنتين نكون قد وصلنا إلى مختتم ونهاية فقرات مقالنا لهذا اليوم راجين من الله أن تعم الاستفادة على كافة القراء له، هذا وقد تم العرض لكافة سبل العلاج وكيفية الوقاية من المرض.

المراجع

  1. RCH.org.au , Tonsillitis , 21/3/2021
  2. myhealth.alberta.ca , Tonsillitis in Children: Care Instructions , 21/3/2021

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *