المرجع الموثوق للقارئ العربي

لماذا سميت سورة الفاتحة بالسبع المثانى

لماذا سميت سورة الفاتحة بالسبع المثانى  أحد الأسئلة الهامة المتعلقة بسورة الفاتحة، فلسورة الفاتحة العديد من الأسماء، وفي هذا المقال سنعرض نبذة مختصرة عن سورة الفاتحة، كما سنبين لماذا سميت سورة الفاتحة بالسبع المثانى، وسنذكر الموضوعات الرئيسية التي احتوتها السورة، وسنعرض أبرز فضائل هذه السورة المباركة، ويساعدنا موقع المرجع على معرفة الأحكام والمعلومات الشرعية الهامة.

سورة الفاتحة

سورة الفاتحة من السور المكية، وهي أول سورة في المصحف الشريف وتليها سورة البقرة، وعدد آيات سورة الفاتحة 7 آيات، وهي أحد السور القصار، ومع قصرها إلا أنها تضمنت مقاصد القرآن الكريم، من التشريع والعقيدة، وأنواع التوحيد، واحتوت أجل الدعاء في الطلب من الله -تعالى- الهداية إلى الصراط المستقيم، والبعد عن طريق اليهود والنصارى الضالين، ولهذا السبب افتتح الله -تعالى- كتابه العزيز بها، فجميع القرآن تفصيل لِمَا أجملتْه، وفي ذلك براعة استهلال.[1]

شاهد أيضًا: كم عدد حروف سورة الفاتحة

لماذا سميت سورة الفاتحة بالسبع المثانى

ورد العديد من الأسماء لهذه السورة المباركة، فقد بلغ الأسماء التي استنبطها العلماء من فوائدها، ومعانيها خمسة عشر اسمًا، وأحد هذه الأسماء السبع المثاني، فعن عن أبى هريرة؛ أن النبي -صلى الله عليه وسلم-قال:”هي أمُّ القرآن، وهي السبع المثاني، وهي القرآن العظيم”،[2] وسبب تسميتها بهذا الاسم: لأنها تثنى في كل ركعة أي أنها تكرر، وقيل لأن المصلّي يُثْنِي فيها على الله عزّ وجلّ، وسميت بالسبع لأنها سبع آيات، وقيل لأن فيها سبع آداب، ومن أسمائها أيضًا: الحمد، النور، الصلاة، أم الكتاب، أم القرآن.[3]

شاهد أيضًا: علام يدل كثرة اسماء سورة الفاتحة

موضوعات سورة الفاتحة

ذكرت هذه السورة المباركة عددًا من الموضوعات، وفيما يلي الموضوعات الرئيسة لسورة الفاتحة:[4]

  • عرضت سورة الفاتحة بعض من صفات الله عز وجل، مثل: الرحمن، الرحيم.
  • ذكرت السورة اليوم الآخر، وبينت أن الله -تعالى- هو مالك هذا اليوم والمتحكم به.
  • وضحت السورة أنه يجب على المسلم إِفراد الله -تعالى- بالعبادة، من خلال الاستعانة به والتوكل عليه، والدُّعاء له.
  • وضحت الآيات طريق الحق والهداية وهو الصِّراط المستقيم، كما بينت أنه يجب على المسلم الحق تجنُّب طريق المغضوبِ عليهم والضالِّين.

فضائل سورة الفاتحة

إن فضائل سورة الفاتحة عظيمة جدًا، وفيما يلي بعض تلك الفضائل:

  •  أنها أعظم سورة في القرآن الكريم، وذلك لقول أبي سعيد بن المعلى للنبي -عليه السلام-:” ألم تقل لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن، فقال -عليه السلام-: الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته”.[5]
  • لم يقتصر فضل سورة الفاتحة على أنها أعظم سورة في القرآن بل ورد في السنة المطهرة أنه لم ينزل مثلها في الكتب السماوية، فقد قال الرسول -عليه الصلاة والسلام-: “والذي نفسي بيده ما أنزلت في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها”.[6]
  • أنها السورة الوحيد في القرآن العظيم التي فرض على المسلم قراءتها في كل ركعة يؤديها، فهي أحد أركان  الصلاة التي لا تصح إلّا بها، ويفرض على المسلم  تكريرها على الأقل سبعة عشرة مرة كل يومٍ، وذلك مصداقاً لقول رسول الله- صلّى الله عليه وسلّم-: “لا صَلاةَ لِمَن لَمْ يَقْرَأْ بفاتِحَةِ الكِتابِ”.[7]

في هذا المقال بينا لماذا سميت سورة الفاتحة بالسبع المثانى فقد سميت بذلك لأنها تثنى في كل ركعة أي أنها تكرر، وقيل لأن المصلّي يُثْنِي فيها على الله عزّ وجلّ، وسميت بالسبع لأنها سبع آيات، وقيل لأن فيها سبع آداب، كما عرضنا نبذة مختصرة عن سورة الفاتحة.

المراجع

  1. د وهبة الزحيلي، التفسير المنير، دار الفكر المعاصر - دمشق، الطبعة الثانية، ١٤١٨ هـ، الصفحة 53، الجزء1.
  2. الراوي : أبو هريرة | المحدث : أحمد شاكر | المصدر : عمدة التفسير الصفحة أو الرقم: 1/49 | خلاصة حكم المحدث : [أشار في المقدمة إلى صحته]
  3. alukah.net , أسماء سورة فاتحة الكتاب , 2021-1-16
  4. dorar.net , سورة الفاتحة , 2021-1-16
  5. الراوي : أبو سعيد بن المعلى | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 3185 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
  6. الراوي : أبو هريرة | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 2875 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
  7. الراوي : عبادة بن الصامت | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 756 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.