المرجع الموثوق للقارئ العربي

طريقة تعليم الطفل الدخول للحمام والاستغناء عن البامبرز

كتابة : د. شهد ريحان

لا شك أن طريقة تعليم الطفل الدخول للحمام والاستغناء عن البامبرز، تؤثر على المدة التي يحتاجها الطفل لتعلم ذلك، كما أن تأخر الطفل، في تعلم ذلك، يؤثر سلباً على الوالدين، ولذا نجد الكثيرات من الأمهات، يبحثن عن أفضل الطرق، التي تعينهن على تعليم طفلهن، الدخول إلى الحمام، وبالتالي الاستغناء عن وضع الحفاظة، ويقدم موقع المرجع، في هذا المقال، مجموعة من الإرشادات، التي تعين على تعلم الطفل لهذه المهارة، بالإضافة إلى الحديث عن الوقت المناسب، للبدء بهذا التعليم أو التدريب، كما وتذكر هذه المقالة، في ثناياها بعضاً من الحديث، عن استخدام النونية، مقابل استخدام المرحاض، وبعضاً من الحديث عن المشاكل التي قد تحدث، أثناء تعلم الطفل للدخول إلى الحمام، وكذلك الأمر بالنسبة للوقت المحتاج، لتعلم هذه المهارة.

السن المناسب لتعليم الطفل الدخول للحمام

يبدأ معظم الوالدين، تدريب أطفالهم على استخدام الحمام، عندما يكون أعمار أطفالهم ما بين السنتين، والسنتين ونصف، ولكن في الحقيقة لا يوجد وقت مثالي لذلك[1]، إلا أنه وبشكل عام، فإن الأطفال لا يكونون مستعدين للتدرب على استخدام الحمام، قبل بلوغهم عمراً يتراوح ما بين 18 شهراً، وثلاث سنوات[2]؛ فالأطفال لا يكونوا جاهزين للتدرب على استخدام الحمام، على نفس العمر، ولذا بدلاً من استخدام العمر، فإن الأفضل مراقبة الطفل؛ لملاحظة بعض العلامات، التي تدل على أن الطفل، على استعداد للبدء بتدريبه على استخدام الحمام؛ كتوقفه عن نشاط ما لبضع ثوان، أو إمساكه بحفاظته، ومن الأمثلة الأخرى على هذه العلامات ما يأتي:[3]

  • القدرة على اتباع التعليمات البسيطة.
  • قدرة الطفل على الفهم، واستخدام كلمات حول استخدام النونية.
  • القدرة على الربط بين؛ الرغبة في التبول أو التبرز، واستخدام النونية.
  • يستطيع المحافظة على الحفاظة جافة، لمدة ساعتين أو أكثر.
  • قدرة الطفل على الذهاب إلى النونية، والجلوس عليها لوقت كاف، ثم مغادرتها.
  • يستطيع الطفل سحب الحفاظات، أو الملابس الداخلية، للأسفل.
  • يظهر الطفل اهتماماً، ياستخدام النونية، أو ارتداء الملابس الداخلية.

إن معظم الأطفال، يبدؤون بإظهار هذه العلامات، على عمر يتراوح ما بين؛ 18 شهراً، 24 شهراً -مع التنبيه، على أن البعض لا يكونون جاهزين، في مثل هذا العمر، وإنما يحتاجون وقتاً أطول لذلك-، كما أن الأولاد الذكور، يتأخرون في البدء بالتدريب على استخدام الحمام، ويحتاجون أيضاً وقتاً أطول لذلك، مقارنة بالفتيات.[3]

شاهد أيضاً: علاج اضطرابات النطق والكلام عند الاطفال

بين استخدام النونية أو المرحاض لتعليم الطفل الذهاب للحمام

لا يوجد ثمة ضرورة للتفضيل بين استخدام النونية، أو المرحاض، لتعليم الطفل الذهاب للحمام، بل ينبغي اختيار الأنسب للعائلة والطفل، فقد يكون استخدام النونية، أسهل للطفل، للذهاب والجلوس عليها، عندما يريد التبول، أو التبرز، ففي بعض الأحيان، عندما يكون الطفل في عجلة من أمره؛ للذهاب إلى الحمام، فإن استخدام المرحاض قد يستغرق بعض الوقت؛ ليتمكن الطفل من الجلوس، مقارنة باستخدام النونية، كما من الممكن أن يتهيب بعض الأطفال، من ارتفاع مقعد المرحاض.[2]

ومن ناحية أخرى، فإذا قرر الوالدان استخدام المرحاض لتعليم الطفل، الذهاب إلى الحمام، فقد يكون استخدام مقعد للطفل، وتثبيته على مقعد المرحاض، أمراً يسهم في جعل الطفل، يشعر بالمزيد من الثقة، والأمان، أثناء استخدامه للمرحاض، فبعض الأطفال يبدؤون باستخدام المرحاض، بدلاً من النونية، في وقت أبكر من غيرهم.[2][1]

طريقة تعليم الطفل الدخول للحمام والاستغناء عن البامبرز

هناك العديد من الطرق، التي تعين الوالدين، على تعليم أطفالهم الدخول للحمام، والاستغناء عن البامبرز، وفيما يأتي ذكر بعض من هذه الطرق؛ بهدف توجيه الوالدين، ومساعدتهم على تجاوز هذه المرحلة بنجاح:[4]

  • إذا كان للطفل، أشقاء آخرون، فقد يكون مدح الوالدين لهم، على استخدامهم الحمام، أمام الطفل، أمراً جيداً ومفيداً.
  • عدم اجبار الطفل، على البقاء جالساً على كرسي الحمام، إذ يجب أن يكون الطفل حراً، في مغادرة الكرسي، متى أراد ذلك.
  • إذا كان لدى الطفل، وقت معتاد لحركة الأمعاء؛ كبعد تناول وجبات الطعام مثلاً، فإن اصطحاب الطفل، إلى النونية، في مثل هذا الوقت من اليوم، سيكون مفيداً ونافعاً.
  • إذا كان الطفل يتصرف بطريقة معينة، عند التبرز؛ كالانحناء، والهدوء، والذهاب إلى زاوية، فإنه ينبغي على الوالدين، محاولة اصطحاب الطفل، إلى النونية، عندما يظهر ذلك.
  • عندما يرغب الطفل بالجلوس إلى النونية، فإن البقاء بقربه، والحديث إليه، أو قراءة كتاب، مما يعينه على ذلك.
  • السماح للطفل باللعب بالنونية؛ فيجلس عليها مرة بملابسه، ويجلس مرة أخرى بعد خلع ملابسه؛ فهذا مما يعين الطفل، على الاعتياد على استخدام النونية.
  • سيكون من الجيد، استخدام الكلمات، التي تعبر عما يقوم به الطفل؛ كالنونية، والحمام؛ لأن هذا سيعين الطفل، على تعلم هذه الكلمات، ليخبر والديه بها فيما بعد، ولكن يجدر التنبيه، أن الآخرين سيسمعون هذه الكلمات أيضاً، ولذا ينبغي الحذر في انتقاء الكلمات الجيدة، والتي لا تؤدي إلى شعور الطفل، بالإرباك أو الإحراج.
  • إذا غادر الطفل النونية، قبل التغوظ، أو التبول، فعلى الوالدين التزام الهدوء، وعدم تعنيف الطفل، وتأنيبه، إذ يمكن المحاولة مرة أخرى.
  • إذا نجح الطفل في استخدام الحمام، عند حاجته لذلك، فقد يكون من المفيد مدحه على ذلك؛ كالابتسامة في وجهه، أو التصفيق، أو العناق.
  • من الجيد، جعل ذهاب الطفل إلى الحمام، أمراً روتينياً؛ كأن يكون أول شيء يفعله عند الصباح، وبعد تناول وجبات الطعام، وبعد القيلولة، وقبل الذهاب إلى الفراش للنوم.

شاهد أيضاً: طريقة مسك القلم الصحيحة للاطفال

كم من الوقت يحتاج تعليم الطفل الذهاب للحمام

إن مهمة تعليم الطفل، استخدام النونية، أو الذهاب للحمام، ليست أمراً يحدث بين عشية وضحاها، فهو يشبه بذلك تعلم أي مهارة جديدة؛ أي أن تعلمه يستغرق وقتاً، كما أن كل طفل سيتعلم ذلك، حسب سرعته، ففي حين سيستغرق بعض الأطفال، أسبوعاً واحداً، لتعلم ذلك، فإن الأطفال الآخرون سيحتاجون لوقت أطول، وغالباً ما يستغرق تعلم هذه المهارة، فترة تتراوح ما بين؛ 3 إلى 6 أشهر، وقد يزيد أو ينقص عن ذلك؛ فمثلاً حين البدء بتدريب الطفل، في وقت مبكر جداً، فإن العملية ستسغرق وقتاً أطول، كما أن المحافظة على الجفاف، أثناء الليل، يستغرق فترة أطول، قد تمتد من أشهر لسنوات، ولكن سيتعلم الطفل في نهاية الأمر استخدام الحمام، في وقته الخاص.[2][3]

شاهد أيضاً: كيفية تقوية شخصية الطفل الحساس

مشاكل أثناء تدريب الطفل على استخدام الحمام

العديد من الأطفال اللذين استخدموا النونية، عانوا من بعض المشاكل، في فترات التوتر؛ فعلى سبيل المثال: الطفل الذي ولد له شقيق آخر، أثناء فترة تدربه على استخدام الحمام، قد يتعرض لبعض الحوادث، ولكن، في حال كان الطفل مدرباً جيداً، وكانت المشاكل التي يعاني منها، تحدث بشكل منتظم، فلا بد من اخبار الطبيب بذلك، وكذلك الأمر بالنسبة للطفل، الذي بلغ 4 سنوات من العمر، وهو غير مدرب بعد، على استخدام الحمام.[3]

تبين مما سبق، أن طريقة تعليم الطفل الدخول للحمام والاستغناء عن البامبرز، ليست سهلة أبداً؛ فهي تحتاج إلى كثير من الصبر، والتشجيع للطفل، ومراعاة مشاعره، وظروفه، كما أن السن المناسب، للبدء بتعليم الطفل ذلك، لا ينبغي أن يتم تقييده بعمر معين، فالأفضل هو ملاحظة العلامات، التي تدل على استعداد الطفل، للقيام بهذا التدريب.

المراجع

  1. nhs.uk , How to potty train , 06/09/2021
  2. startingblocks.gov.au , A BRIEF GUIDE TO TOILET TRAINING YOUR CHILD , 06/09/2021
  3. kidshealth.org , Toilet Training , 06/09/2021
  4. hopkinsmedicine.org , Toilet Training , 06/09/2021

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.