المرجع الموثوق للقارئ العربي

ما هو الهرم الغذائي

كتابة : غدير مقداد

ما هو الهرم الغذائي؟ يتكون الهرم الغذائي من العديد من الأطعمة المختلفة، إذ أنه المسؤول عن الغذاء بمكوناته المختلفة وترتيبها حسب حاجة الجسم لها وأهميتها بالنسبة لصحة الأفراد، ومن خلال موقع المرجع سيتم الحديث في هذا المقال عن الهرم الغذائي وأهميته، وتقسيمات المجموعات الغذائية الموجودة في الهرم الغذائي، وكذلك الأهداف الأساسية للهرم الغذائي.

ما هو الهرم الغذائي

يُعرف الهرم الغذائي بأنّه عبارة عن دليل الأطعمة بأنواعها المختلفة، والتي يحتاجها الإنسان بكميات معينة، وذلك حسب المرحلة العمرية التي يمر بها الفرد، إذ قسّم المختصون المجموعات الخاصّة بالأطعمة على شكل هرم، إذ أنَّ له قاعدة عريضة يصفر كلما اتجهنا لأعلى، وقد تم وضعه من قبل وزارة الزراعة الأمريكية عام 1900م.

سُمّي الهرم الغذائي بهذا الاسم نسبةً إلى شكله الذي يبدو مثل الهرم، حيث تتوزع فيه المجموعات الغذائية بدءاً من قاعدته وحتى رأسه، وذلك بحسب الكمية التي يحتاجها الجسم.

ما هو الهرم الغذائي

شاهد أيضًا: كم يوم اشرب البردقوش لتنظيم الهرمونات ؟

مجموعات الهرم الغذائي

قسّم المختصون في التغذية الهرم الغذائي إلى مجموعات أدرجوا فيها أنواع الأطعمة، وهذه المجموعات هي:

المجموعة الأولى

وتحتل هذه المجموعة أعلى الهرم الغذائي، وهي عبارة عن الدهون والسمن والزيت النباتي والزبدة والسكريات، إذ تقوم هذه الأطعمة بإمداد الجسم بالطّاقة اللازمة له، وتحتل هذه المجموعة أعلى الهرم الغذائي، ورغم فائدتها للجسم إلا أنه لا يُنصح بتناولها كثيراً والإسراف بها نظراً لأن زيادة تناولها تسبب العديد من الأمراض.

المجموعة الثانية

وتتكوّن هذه المجموعة من الألبان والأجبان بمشتقاتها المتعددة، حيث أنها تعد من أهم  المجموعات الغذائية، إذ أنها تمد الجسم بالكالسيوم الضروري لبنائه، كما تعمل على بناء العظام والأسنان بشكل سليم ورائع.

المجموعة الثالثة

وتضم هذه المجموعة البروتين الذي يعد عنصراً مهماً للجسم، كما ينصح باعتمادها بشكلٍ كبير ضمن النظام الغذائي، وتتضمن مجموعة البروتينات اللحوم الحمراء والبيضاء والدجاج، وكذلك الأسماك والمأكولات البحرية، مثل المحار والكافيار، بالإضافة إلى أنها تحتوي على العديد من الحبوب المختلفة، كالعدس والحمص والفاصوليا البيضاء والفول والبيض.

المجموعة الرابعة

وتحتوي هذه المجموعة على الخضار والفواكه، وتُعد الخضراوات والفواكه من أهم أساسات الهرم الغذائي، نظراً لاحتياج الجسم بشكلٍ كبير لها، إذ أنها تمد الجسم الألياف والفيتامينات والأملاح المعدنية وكذلك الأحماض الأمينية الضرورية للجسم، لذا ينصح الكثير من المختصين الأفراد بتناول الخضار والفواكه دائماً وذلك لتعويض نقص الأملاح والفيتامينات بالجسم، أو تجنباً لنقصها،

المجموعة الخامسة

وهي تلك المجموعة التي تكون أسفل الهرم الغذائي وتتضمن الحبوب والمكرونة والبرغل والأرز والخبز، وتعد هذه المجموعة المصدر الأول والأساسي للطاقة، حيث يحتاجها جسم الفرد بشكل كبير من أجل زيادة قدرته على ممارسة بقية أنشطته اليومية بكل سهولة وراحة، كذلك زيادة النشاط والحيوية لديه فلا يكون الفرد خاملاً.

شاهد أيضًا: فوائد العصفر جابر القحطاني وطريقة استخدامه وقيمته الغذائية

الأهداف الرئيسية من وجود الهرم الغذائي

هناك بعض الأهداف المهمة للهرم الغذائي، وهي كما يلي:

  • الاهتمام بتناول الأطعمة التي تحتوي على الألياف والخضروات والبقوليات.
  • تقليل تناول الأطعمة التي تحتوي على السكر والملح.
  • تقليل الأطعمة التي تحتوي على الدهون والدسم.
  • الاهتمام بتنوع النظام الغذائي في الأكل، إذ ينبغي على الفرد التنويع في الغذاء، وأن تتضمن وجبته الغذائية على جميع المجموعات الغذائية.
  • التقليل من مجموعة الدهون والزبدة والزيت.

شاهد أيضًا: فوائد الشوكولاته الداكنه وتأثيرها على الوزن

فوائد الهرم الغذائي

تتعدّد فوائد الهرم الغذائي، ومنها:

  • يُوفّر للأفراد فرصة اختيار الأطعمة من كل مجموعة حسب رغباتهم.
  • يُتيح الهرم الغذائي مجموعة واسعة من الخيارات والتي تحتوي على السعرات الحرارية المختلفة واللازمة للجسم.
  • يُوفر نصائح غذائية بترتيب بسيط وسهل وواضح.
  • يساعد الأفراد في تحسين عادات الأكل.
  • يحمي الجسم من الأمراض المختلفة، ويقيه من الفيروسات.
  • يحمي الجسم من الإصابة بأمراض الشرايين والأوردة.
  • الحد من مخاطر الإصابة بالسرطان والسكري.
  • يُعد دليلاً مهماً ورائعاً للأفراد الذين يرغبون في اتباع حياة صحية سليمة، حيث لكل فرد نظام غذائي معين.

شاهد أيضًا: أعراض فقر الدم وأسبابه وطرق علاجه

النموذج الهرمي الجديد

أُصدر النموذج الهرمي الجديد عام 2011م، حيث قسم مختصو التغذية الطعام إلى مجموعات حسب السعرات الحرارية، وحاجة الفرد اليومية من الطعام، ويتميز النموذج الهرمي الجديد للغذاء بعدة مميزات أهمها أنّه لا يُحدّد هذا الهرم حصصًا يومية للطعام بل يقوم من خلال مقدار الخضروات التي لابُدّ للشخص من تناولها، وبعدها تأتي الحبوب، ثم اللحوم، وصولاً إلى آخر شيء وهي الألبان التي من الممكن أن يتم إعدادها كأطباق جانبية، إذ أنّه بات أكثر شمولاً وأسهل للاستخدام.[1]

المفاهيم التي ركز عليها الهرم الغذائي المطور

ركّز على المفاهيم الغذائية الصحية الآتية:

التنويع

بعد أن تغيّر شكل الهرم أصبحت المجموعات الغذائية على شكل أوتاد ملونة ومتراصة بشكلٍ عمودي، حيث كل لون يُمثّل مجموعة غذائية، حيث لكل مجموعة غذائية أهمية كبيرة في حياة الأفراد، فالجسم يحتاج إلى جميع العناصر الغذائية من بروتينات وكربوهيدرات ودهون، لذا تمّ تصنيف مجموعة الدهون وإضافة الزيوت المفيدة إليها، حيث يُنصح بأن تكون مصادر الدهون من الأسماك والمُكسّرات، والتقليل من الزبدة النباتيّة والحيوانيّة.

التوازن

من المهم جدّاً تحقيق التوازن في الوجبة الغذائية، لذا جاء الهرم الغذائي المُطوّر مبيناً الكميات المختلفة التي يجب على الأفراد من بين المجموعات الغذائية، حيث أنّ كل مجموعة غذائية ملونة بلون مختلف ويختلف عرضها عن الأخرى، ليُبيّن اختلاف جودة المجموعات الغذائية وأهميّتها للصحّة، وكلّما زاد محتوى الطعام من الدهون والسعرات الحراريّة كان مكانه أعلى في الهرم يكون الوتد أضيق؛ وبالتالي فإن الحصة التي يمكن تناولها منه ستكون أقل، مما يحقق مفهوم الاعتدال والتوازن في النظام الغذائي.

النشاط البدني

تعد الرياضة أو الأنشطة البدنية والحركة مهمة للحفاظ على صحّة الأفراد، لذا جاء رسم “شخص يصعد الدرج وهو يُشير بأصبعه إلى قمة الهرم” فوق الهرم الغذائي، دلالة على أهمية النشاط البدني، وتشمل الأنشطة البدنية المهمة ما يلي:

  • 30 دقيقةً على الأقل من التمارين الرياضيّة في معظم أيام الأسبوع؛ وذلك لتقليل مخاطر الإصابة بالأمراض، مثل:
    • أمراض القلب.
    • وارتفاع ضغط الدم.
    • والسكري.
    • والسرطان.
  • 60 دقيقةً من النشاط البدني للمحافظة على الوزن.
  • و90 دقيقةً في حالة رغبة الأفراد في إنقاص الوزن الزائد.

التخصيص

أصبح الهرم مُخصّصاً بشكل أكثر بعد التغييرات التي حدثت للهرم، وبالتالي يستطيع كل فرد التخطيط لنظامه الغذائيّ بما يتناسب مع عمره، وجنسه، ومستوى النشاط البدني اليوميّ له، فهناك 12 مستوى من السعرات الحراريّة للذكور والإناث الذين تتراوح أعمارهم بين 2-76 سنةً، حيث بات هناك تغيرات جديدة، مثل:

  • وجود مستويات نشاط ثلاث، وهي:
    • النشاط القليل.
    • والمُعتدل.
    • والنشط.
  • تغيُّر مفاهيم الحصص وأصبحت أسهل فهماً وتطبيقاً لعامة الناس، إذ باتت تتمثّل بوزن الطعام أو حجمه بالكوب بدلاً من عدد حصص كل مجموعة.
  • بات هناك تحسّن تدريجي في مفهوم النظام الغذائي وكيفية الوصول إلى النظام الصحي والوزن المثالي، إذ تشير صورة الشخص الذي يصعد الدرج إلى أنّ التغيير للأفضل يكون باتّخاذ خطوات تدريجيّة للوصول إلى صحّة أفضل وغذاء صحيّ متوازن.

ما هو الهرم الغذائي

شاهد أيضًا: طريقة استخدام غذاء ملكات النحل للرجال

أهم الملاحظات على الهرم الغذائي

هناك بعض الملاحظات المهمة حول الغذاء والهرم الغذائي وهي كما يلي:

  • يجب عدم إغفال شرب الماء بكميات كافية خلال اليوم، وهذه المعلومة لم يدرجها الهرم الغذائي، إذ أنّ له أهمية كبيرة على صحة جسم الإنسان وقدرته على تقوية قدراته وأنشطته اليومية.
  • الماء موجود في تكوينات جميع المجموعات الغذائية الموجودة في الهرم الغذائي.
  • من الضروري الاهتمام بتناول الخضار والفواكه لاحتوائها على كميات كبيرة من الماء.

الطبق الصحي

تمَّ التخلّي عن الهرم الغذائي بعد صدور الطبق الصحي عام 2011م، إذ أن شكل الطبق الدائري أبسط وأسهل لفهم الأفراد للتغذية وما يحتاجونه في مختلف الفئات العمرية، ويتكوّن الطبق الصحي من أربعة أقسام كل قسم بلون مختلف يدل كلٌّ منها على مجموعة غذائية، وهذه الألوان هي:

  • اللون البرتقالي.
  • الأخضر.
  • البنفسجي.
  • والأحمر.
  • بالإضافة إلى اللون الأزرق على الجانب.

المفاهيم التي ركز عليها الطبق الصحي

اهتم الطبق الصحي بعدد من المفاهيم الغذائية، وركّز عليها كثيراً في الأنظمة الغذائية، ومن أهم هذه المفاهيم ما يأتي:

  • التركيز على التنويع، والكميّة.
  • والتركيز على التغذية وتناوُل كميّة مُناسبة من السعرات الحرارية بناءً على العمر، والجنس، والطول، والوزن.
  • التركيز على مستوى النشاط البدني.
  • ركّز الطبق الصحي على اختيار أطعمة مُتنوّعة من جميع المجموعات الغذائيّة في تحضير وجبة الطّعام.
  • من الضروري اختيار الأطعمة قليلة الدهون المُشبّعة. و
  • تقليل تناول الأغذية التي تحتوي على الصوديوم، والسُكريّات المُضافة، وذلك للحد من فرص الإصابة بالسُمنة، وأمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، والسُكريّ.
  • من الضروري الاهتمام بتغيير نمط الغذاء وجعله صحيّاً، بحيث نجعل نصف مُحتويات الطبق من الفواكه والخضروات.
  • التركيز على تناول ثمار الفواكه كاملةً.
  • التنويع في أصناف الخضار التي يتم تناولها.
  • الاهتمام بجعل نصف الحبوب المُتناوَلة من الحبوب الكاملة.
  • اختيار أنواع الألبان قليلة أو خالية الدسم.
  • الاهتمام بتنوّع مصادر الحصول على البروتين.
  • من الضروري أن نحصل على الكميّة المُناسبة من الطعام والشراب وعدم الإفراط بذلك.

شاهد أيضًا: تجربتي مع مقاطعة النشويات ودوره في إنقاص الوزن

وإلى هنا نكون قد وصلنا إلى نهاية مقالنا الذي حمل عنوان، ما هو الهرم الغذائي؟ حيث تعرفنا على الهرم الغذائي، والمجموعات الغذائية التي يتكون منها، وأهميته.

المراجع

  1. marefa.org , إعادة بناء الهرم الغذائي , 16/01/2022

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.